الرئيس الصومالي يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة الانتقالية   
الثلاثاء 1425/9/5 هـ - الموافق 19/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:54 (مكة المكرمة)، 21:54 (غرينتش)

عبد الله يوسف (يمين) وعد بنزع أسلحة المليشيات الصومالية (رويترز)
بدأ الرئيس الصومالي الجديد عبد الله يوسف أحمد مشاورات لاختيار رئيس لحكومته في بداية مهمة صعبة لتحقيق الاستقرار السياسي بالصومال بعد نحو 14 عاما من الفوضى والنزاعات المسلحة.

ويواجه الرئيس عبد الله يوسف تحديات أهمها استعادة الأمن والاستقرار وتنفيذ وعوده لأعضاء البرلمان الصومالي والمجتمع الدولي بنزع أسلحة المليشيات الصومالية.

ودعا عبد الله يوسف الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، عقب أداءه أمس اليمين بالعاصمة الكينية نيروبي، لإرسال قوات لحفظ السلام في بلاده وتدريب قوات الأمن الصومالية لتدعيم سلطة الحكومة الانتقالية التي تستمر ولايتها لخمس سنوات. وستتولى الحكومة الجديدة التحضير للانتخابات العامة في نهاية الفترة الانتقالية.

وفي أول تحد لسلطة الحكومة الجديدة أعلن رئيس جمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد ظاهر ريال كاهين أن حكومته لن تقيم أي حوار مع الصومال إلا في إطار الاعتراف المتبادل بين الدولتين.

وقال ريال في تصريح من هرغيزة عاصمة الإقليم إن "استقلال أرض الصومال مقدس وكل محاولة لبحث الوحدة مع الصومال ستكون أمرا بلا معنى ومضيعة للوقت".

كان الرئيس الصومالي الجديد أعلن الأحد الماضي عزمه على بحث وحدة الصومال مع قادة مناطق شمال البلاد. ولم تلق الجمهورية المعلنة شمال البلاد اعترافا دوليا منذ انشقاقها في مايو/ أيار عام 1991 بعد خمسة شهور فقط من الإطاحة بحكومة الرئيس محمد سياد بري.

في اليوم التالي لانتخاب عبدالله يوسف أعلن مجلس وزراء أرض الصومال وبرلمان الإقليم رفضهم التفاوض مع أي حكومة بمقديشيو بشأن وحدة البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة