فرنسا تحاكم إسلاميين بتهمة التورط باغتيال شاه مسعود   
الاثنين 1426/2/18 هـ - الموافق 28/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:16 (مكة المكرمة)، 13:16 (غرينتش)

قتل مسعود بعدما فجر شخصان نفسيهما في مقابلة معه (رويترز-أرشيف)

من المقرر أن تبدأ محكمة جنح باريس غدا الثلاثاء محاكمة ثمانية إسلاميين يشتبه في ضلوع أربعة منهم باغتيال القائد الأفغاني أحمد شاه مسعود عام 2001.

ومن الجدير بالذكر أن قاضيي التحقيق الفرنسيين جان لوي بروغيار وجان فرانسوا ريكار اللذين أمرا بإحالة المشتبه فيهم الثمانية إلى المحكمة، لا يحققان مباشرة في مقتل مسعود بل في شبكة لتوفير الوثائق المزورة استعان القاتلان بها.

وتمكن القاضيان المتخصصان في الشؤون الإرهابية من الوصول إلى الشبكة التي يعتقد أنها ساعدت في قتل القائد الأفغاني، من خلال جوازي السفر المزورين اللذين كانا بحوزة التونسيين دحمان عبد الستار والبوراوي الواعر الذين ادعيا أنهما صحفيان  وفجرا نفسيهما خلال المقابلة.

والمتهمون الأربعة هم الفرنسيون يوسف العوني (31 عاما, مغربي الأصل) وعادل تبورسكي (41 عاما, من أصل تونسي) ومحرز عزوز (37 عاما, جزائري الأصل) والجزائري عبد الرحمن أمرود (27 عاما).

واعترف تبورسكي -بحسب المحققين- بانتمائه إلى مجموعة إسلامية بزعامة دحمان مؤلفة من عشرة أشخاص, كما أفاد أنه قام قبل توجه الأخير إلى أفغانستان في مايو/أيار عام 2000 بتصريف عشرين أو ثلاثين ألف فرنك فرنسي بالدولار لحساب هذا دحمان.

وقد أحيل عناصر من مجموعة ملقبة بـ "المخيمين" إلى محكمة الجنح, ويشتبه في أن ثلاثة منهم هم خلاف حمام وإبراهيم كيتا وعز الدين السايح نظموا دورات تدريب تهدف على ما يبدو إلى اختيار ناشطين لإرسالهم إلى أفغانستان.

كما يلاحق مشتبه فيه آخر هو مصطفى بوصفة بتهمة الإقامة بصفة غير شرعية في فرنسا، وستستمر المحاكمة حتى 20 أبريل/ نيسان المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة