عباس يناشد أميركا وإسرائيل منح فرصة لحكومة الوحدة   
السبت 1428/1/30 هـ - الموافق 17/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:30 (مكة المكرمة)، 19:30 (غرينتش)
ولش (يسار) هدد بمقاطعة حتى وزراء فتح إن لم تنفذ مطالب الرباعية (الفرنسية)

قال الناطق باسم رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن محمود عباس طلب من الإدارة الأميركية وإسرائيل منح فرصة لحكومة الوحدة الفلسطينية الجديدة.
 
وقال أبو ردينة بعد لقاء في رام الله بين الرئيس الفلسطيني وديفد ولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية، إن محمود عباس سيبلغ الأميركيين والإسرائيليين في اللقاء الثلاثي الذي يجمعه غدا في القدس بكوندوليزا رايس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، أنه "يتعين عليهم منح فرصة لهذه الحكومة", مضيفا أن على العالم التعامل مع اتفاق مكة الذي وصفه بأنه نجاح فلسطيني.
 
رايس قللت من احتمالات نجاح اللقاء الثلاثي بسبب ائتلاف حماس وفتح (الفرنسية)
مطالب الرباعية
وكان ولش اتصل بعباس في وقت سابق من الأسبوع وأبلغه أن الإدارة الأميركية ستقاطع كل المستقلين ووزراء حركة التحرير الفلسطيني (فتح) إلا إذا توافقت الحكومة مع المطالب الدولية، في إشارة إلى مطالب الرباعية بالاعتراف بإسرائيل ووقف العنف واحترام الاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية.
 
ويتماشى ذلك مع ما نقله مسؤول المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات عن ولش من أن الإدارة الأميركية ستحكم على الحكومة من مدى التزامها بمطالب الرباعية.
 
الحصار لن يرفع
وقالت مصادر دبلوماسية أميركية إن واشنطن حذرت عباس من أن عملية السلام مع إسرائيل ستتعثر في ظل حكومة الوحدة, وإن "الحصار لن يُرفع والمقاطعة ستستمر"، وهو ما أكدته أيضا مصادر فلسطينية.
 
وقد قالت رايس -التي وصلت إسرائيل الليلة- من جهتها إن واشنطن لن تدعم أي طرف لا يلتزم بشروط التسوية الأميركية للصراع العربي الفلسطيني, لكنها قالت أيضا إنها لن تحكم على الحكومة الجديدة قبل تشكيلها ونفت اعتزام مقاطعة كل وزرائها.
 
وقللت رايس من احتمالات نجاح اللقاء الثلاثي الذي يعقد غدا, قائلة إنها باتت تبدو أكثر تعقيدا بسبب ائتلاف حماس وفتح.
 
أمام هنية فترة ثلاثة أسابيع تمدد بأسبوعين لتشكيل الحكومة (الفرنسية-أرشيف)
احترام الاتفاقيات
وينص اتفاق مكة بين الحركتين على احترام حماس للاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية مع إسرائيل, كما يطلب خطاب تكليف إسماعيل هنية احترام القرارات الفلسطينية والعربية التي تشمل الاعتراف بإسرائيل واحترام الاتفاقات السابقة والقانون الدولي.
 
وقد بدأ هنية مشاوراته لتشكيل حكومة الوحدة, وعرضها على المجلس التشريعي, لكن عليه تجاوز قضايا عالقة مثل منصب وزير الداخلية, وهي قضايا وصفها مع ذلك رئيس كتلة فتح بالمجلس التشريعي عزام الأحمد بأنها "بسيطة يمكن التفاهم بشأنها".
 
واعتبر هنية أمس أن أولويات الحكومة هي كسر الحصار والإفراج عن النواب والوزراء المعتقلين, في حين قال الناطق باسم الحكومة المستقيلة غازي حمد إن الجميع معنيون بتطبيق اتفاق مكة "نصا وروحا".
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة