الحجاج يرمون جمرة العقبة بمنى في أول أيام التشريق   
الجمعة 1422/12/10 هـ - الموافق 22/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
حجاج في منى يقومون برمي الجمرات (أرشيف)

تدفق آلاف الحجاج إلى منى بعد صلاة الفجر اليوم لرمي جمرة العقبة الكبرى وذبح الهدي في أول أيام التشريق قبل التوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة, وذلك بعد أن قضوا الليل في مزدلفة اقتداء بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم. كما أقيمت شعائر صلاة عيد الأضحى المبارك في الحرم الشريف، وشهدت العديد من البلدان الإسلامية احتفالات بهذه المناسبة.

وكان نحو مليوني حاج قد نفروا من عرفة بعد مغيب شمس التاسع من ذي الحجة إلى مزدلفة حيث أدوا صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير وأمضوا الليل بها وجمعوا حصى الرجم. وقد أدوا بوقوفهم في عرفة الركن الأهم من أركان الحج, ورددوا التلبية والأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغطى الحجاج أمس جبل الرحمة والمناطق السهلية المحيطة به على بعد حوالي 20 كلم من مكة المكرمة, وهم يرددون التلبية والأدعية المأثورة عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

وكان المفتي العام للمملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ ندد في خطبته في عرفة "بالظلم والعدوان والإرهاب" الذي تمارسه إسرائيل تجاه الفلسطينيين، كما رفض ما ينسبه الغرب إلى الإسلام من إرهاب لا سيما بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول الماضي على الولايات المتحدة.

وأكد أن الدين الإسلامي "بعيد كل البعد عن الإرهاب، ونسب الإرهاب إليه يعد ظلما وجورا". ودعا مفتي السعودية المسلمين إلى التمسك بتعاليم دينهم، وقال إن الأمة الإسلامية تمر اليوم بأحداث جسام مما يتطلب نظرة فاحصة لتكون أمة واحدة تدافع عن عقيدتها.

في غضون ذلك أقيمت صلاة عيد الأضحى المبارك في الحرم المكي الشريف, ودعا فيها إمام الحرم المسلمين إلى التمسك بدينهم والابتهال إلى الله ليرفع عنهم الضيم والظلم, مشيرا إلى المآسي التي يعيشها المسلمون في العديد من بقاع الأرض.

على الصعيد نفسه أدى المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها صلاة عيد الأضحى المبارك, وسط مشاعر عميقة بالحزن من جراء الأوضاع القاسية التي تواجه المسلمين في فلسطين والشيشان وأفغانستان والفلبين وبقاع أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة