عباس: إخفاق الرباعية مؤشر سيئ   
الثلاثاء 1432/8/12 هـ - الموافق 12/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 19:32 (مكة المكرمة)، 16:32 (غرينتش)

عباس قال إن الفلسطينيين يريدون أن يتفق ممثلو الرباعية لكي يعودوا إلى المفاوضات (الأوروبية) 

وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء، إخفاق ممثلي اللجنة الرباعية الدولية للوساطة من أجل سلام الشرق الأوسط في التوصل إلى اتفاق حول سبل استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، بالمؤشر السيئ.

واختتمت الرباعية (الاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة) اجتماعا في واشنطن الليلة الماضية استمر ساعتين و15 دقيقة دون إصدار بيان أو الإعلان عن إحراز أي تقدم نحو إحياء مباحثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية، مقرة بوجود "فجوات" بين الجانبين.

وأضاف عباس بعد وداعه الرئيس اليوناني كارلوس بابولياس في رام الله أن عدم صدور بيان عن الاجتماع دليل على أنهم مختلفون، وشدد على أن الفلسطينيين يريدونهم أن يتفقوا للذهاب إلى الخيار الأساسي وهو العودة إلى المفاوضات، وخاصة في حال الاتفاق على بندي حدود 67 ووقف الاستيطان.

الرباعية تعي أن هناك حاجة ملحة لدعوة الأطراف للتغلب على العقبات الحالية (الفرنسية) 
ولوّح بأنه في حال عدم الاتفاق "نحن أمامنا الأمم المتحدة سنذهب إليها نتمنى أن لا تستخدم أميركا الفيتو ونتمنى أن نذهب متوافقين مع أميركا".

وأوضح عباس أنه سيعرض الموقف على لجنة المتابعة العربية لمعرفة الموقف العربي في حالتي وجود مفاوضات أو من دونها، إضافة إلى موقفهم من الذهاب إلى الأمم المتحدة.

وتعقد هذه اللجنة اجتماعا يوم 16 من الشهر الجاري، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان الاجتماع سيعقد في الدوحة أم القاهرة.

فجوات السلام
وذكر مسؤول رفيع بالإدارة الأميركية للصحفيين بعد الاجتماع إنه لا تزال هناك فجوات تحول دون تحقيق تقدم، مضيفا أنه يتعين بذل مزيد من الجهد لسد تلك الفجوات.

ورفض المسؤول الخوض في الحديث عن طبيعة الفجوات، وقال إن الرباعية تعي أن هناك حاجة ملحة لدعوة الأطراف إلى التغلب على العقبات الحالية وإيجاد سبيل لاستئناف المفاوضات المباشرة دونما تأخير أو شروط مسبقة.

وقال "إن للبيانات العلنية زمانا ومكانا وللدبلوماسية السرية زمانها ومكانها" مشددا على ضرورة بذل المزيد من الجهد سرا وفي هدوء مع الأطراف للوصول إلى حل مرض للجميع، لافتا إلى أن ممثلي الرباعية سيلتقون الثلاثاء مجددا.

كلينتون: المفاوضات المباشرة طريق لإقامة دولتين تعيشان في سلام (الفرنسية) 
المفاوضات المباشرة
واستضافت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اجتماع عشاء العمل الذي حضرته منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومبعوث الرباعية رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.

وكانت الوزيرة الأميركية والمنسقة الأوروبية أكدتا قبل الاجتماع أنهما ملتزمتان بإعادة الفريقين إلى طاولة المفاوضات.

وقالت كلينتون إنها تؤيد بشدة العودة إلى المفاوضات، والطريق لإقامة دولتين مجاورتين تعيشان في سلام هو عبر المفاوضات المباشرة.

وتسعى اللجنة الرباعية إلى التوصل إلى حل دبلوماسي قبل سبتمبر/ أيلول حيث يطلب الفلسطينيون من الأمم المتحدة الاعتراف بدولتهم.

يُشار إلى أن المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية متوقفة منذ أكثر من عام بسبب رفض تل أبيب وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة