غموض بالبنتاغون حول مستقبل سانشيز   
الأربعاء 1426/3/19 هـ - الموافق 27/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:14 (مكة المكرمة)، 5:14 (غرينتش)

مصير سانشيز بالجيش الأميركي لم يتحدد بعد (الفرنسية)
رفض مسؤلو وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) التصريح عن ما إذا كانوا سيبقون على قائد القوات الأميركية السابق في العراق الجنرال ريكاردو سانشيز في الجيش الأميركي والذي تمت تبرئته من اتهامات بتجاوزات بحق سجناء عراقيين بسجن أبو غريب بعد أن انتهت مدة وظيفته الحالية.

وقال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن الوضع المستقبلي لسانشيز الذي يشغل حاليا قائد الفيلق الخامس المتمركز في ألمانيا لم يتحدد بعد.

ولدى سؤاله عن تقييمه لسانشيز أوضح رمسفيلد أنه يؤدي الآن عملا مسؤولا وقد تحمل في السابق مسؤولية كبيرة في العراق وسمعته ممتازة.

واعتبر رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأميركية الجنرال ريتشارد مايرز، "أن الأشخاص يبقون في مناصبهم لحين نقلهم لوظائف جديدة أو إحالتهم للتقاعد"، لكنه دافع عن سانشيز قائلا إنه أدى مهمة استثنائية في العراق.

وأظهرت مذكرة بتاريخ 14 سبتمبر/ أيلول 2003 تحمل توقيع سانشيز، نشرت الشهر الماضي، أنه فوض باستخدام تكتيكات لاستجواب السجناء أكثر صرامة من الممارسات المقبولة في الجيش، شملت استخدام كلاب حراسة لانتزاع معلومات من السجناء.

وفي هذه المذكرة حدد سانشيز أساليب الاستجواب المسموح بها في العراق، وقال إن بعضها كان يحتاج إلى موافقته المسبقة. وفي الشهر التالي لم يسمح باستخدام بعضا من أكثر الأساليب صرامة بسبب معارضة بعض المحامين العسكريين.

وبرأ تحقيق البنتاغون ساحة سانشيز عن تجاوزات بحق السجناء العراقيين خلال فترة عمله قائدا للقوات الأميركية في العراق بين يونيو/ حزيران 2003 ويوليو/ تموز 2004 مع ثلاثة ضباط آخرين من خمسة ضباط أميركيين كبار مكلفين بالإشراف على عمل السجون في العراق.

واستفاد سانشيز من بعض العوامل المخففة وهو أنه اضطر إلى هذا التعامل مع إزدياد أعمال العنف من جانب المسلحين وكان يواجه ضغوطا للعثور على الرئيس


العراقي صدام حسين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة