مسؤول إسرائيلي: فرنسا أسوأ بلد غربي في معاداة السامية   
الأحد 1422/10/22 هـ - الموافق 6/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يهود فرنسيون يشتركون في تظاهرة بالقرب من برج إيفل تستنكر زيارة الرئيس السوري لباريس بزعم إدلائه بتصريحات معادية للسامية (أرشيف)
اتهم نائب وزير الخارجية الإسرائيلي ميخائيل ملكيور فرنسا بأنها أسوأ دولة غربية من حيث معاداة السامية على حد تعبيره. جاء ذلك في تصريحات للصحفيين على هامش اجتماع في إسرائيل للجنة دولية لمكافحة نزعة معاداة السامية.

وقال ملكيور في تصريحاته إن فرنسا هي أسوأ الدول الغربية من حيث عدد الاعتداءات والحوادث المرتبطة بمعاداة السامية, والتي ارتفعت إلى 312 حادثا العام الماضي. وقال إن معاداة السامية لم تؤخذ على محمل الجد في فرنسا متهما السلطات الفرنسية بالتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حد لها.

واعتبر المسؤول الإسرائيلي أنه يتعين القيام بمجهود كبير على الصعيد التربوي والقانوني والبوليسي في فرنسا في هذا الشأن. وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية قررت اليوم زيادة مساعداتها المالية لليهود الفرنسيين والجنوب أفريقيين الذين يهاجرون
إلى إسرائيل.

ويتولى ملكيور مع النائب الليبرالي الكندي أروين كوتلر ونائب رئيس الوزراء السويدي السابق بيير ألمارك الإدارة الموقتة للجنة الدولية. وهدف هذه اللجنة "عولمة" حملة مكافحة معاداة السامية. وأعلنت إنشاء ثلاثة مراكز في القدس ونيويورك وجنيف.

وأعرب ملكيور عن أمله في أن تؤسس اللجنة مكاتب في العديد من الدول, مشيرا إلى أن الأعضاء غير اليهود سيشكلون الأغلبية في الإدارة. ودعا الأسرة الدولية والمنظمات غير الحكومية لدعم الجهود المبذولة من أجل مكافحة "شكل جديد من معاداة السامية مرتبط بصورة خاصة بظهور الأصولية الدينية ويتخذ صورة إرهاب إيديولوجي, ولا سيما منذ بدء انتفاضة الأقصى" حسب تعبيره.

وأعلن نائب الوزير الذي يعتبر من "الحمائم" تأييده التعايش بين الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية. وزعم أنه لا يمكن المضي في عملية السلام طالما أن السلطة الفلسطينية لم تضع حدا لحملة "الحقد ضد اليهود التي تشنها" .

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة