الأمن الجزائري يعلن مقتل قيادي بقاعدة المغرب الإسلامي   
الجمعة 6/11/1428 هـ - الموافق 16/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

كثف الجيش هجماته ضد القاعدة منذ الهجمات الانتحارية في أبريل/نيسان (الجزيرة-أرشيف)


أعلن في الجزائر مقتل الأمين المالي للجناح المسلح لما يسمى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. وقالت مصادر الأمن الجزائرية إن القيادي في القاعدة قتل في اشتباك مع وحدة خاصة من الجيش الجزائري.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أجهزة الأمن الجزائرية أن عبد الحميد سعداوي المكنى أبو الهيثم قتل مساء الأربعاء في اشتباك مع وحدة خاصة للجيش الجزائري حين كان يتنقل بسيارة في منطقة واد عيسى على بعد عشرة  كيلومترات شرقي تيزي وزو في منطقة القبائل شرقي العاصمة الجزائر.

وأضافت أجهزة الأمن أن "إسلاميا" ثانيا أصيب بجروح خلال هذه المواجهة. وتمكنت قوات الجيش خلال هذه العملية من الاستيلاء على بندقيتي كلاشينكوف ومسدسين آليين و19 هاتفا نقالا وحاسوبا محمولا ووثائق إدارية مزورة.

وكانت صحيفة "النهار" اليومية الجزائرية قالت إن سعداوي كان مدبر معظم الهجمات التي ارتكبتها الجماعة السلفية للدعوة والقتال بين 2000 و2006 في منطقة القبائل.

وعبد الحميد سعداوي هو ثاني قيادي في فرع القاعدة المغاربي يسقط في اشتباك مع قوات الأمن بمنطقة القبائل منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول، وكان سابقا "أميرا" في الجماعة السلفية للدعوة والقتال ومن المتحمسين لانضمامها إلى تنظيم القاعدة.

يذكر أنه في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول، قتل مساعد قائد التنظيم زبير حركات المعروف باسم سفيان فصيلة مع اثنين من "الإسلاميين" المسلحين في اشتباك مع الجيش في ولاية تيزي وزو. وقدمت وسائل الإعلام الجزائرية سفيان فصيلة بوصفه أبرز خبراء التنظيم في مجال التفجيرات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة