مصرع وفقدان 16 في تحطم الطائرة التونسية   
الأحد 1426/7/3 هـ - الموافق 7/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:24 (مكة المكرمة)، 21:24 (غرينتش)
فرق الإنقاذ سارعت إلى نقل الناجين والجرحى إلى الشواطئ (رويترز)
 
قال رئيس شركة طيران تونس للخطوط الداخلية المنصف الزواري للجزيرة إن 13 شخصا قتلوا ونجا 23 آخرون في حين ما زال ثلاثة في عداد المفقودين، في آخر حصيلة لضحايا طائرة الركاب التونسية التي سقطت قبالة سواحل مدينة باليرمو في جزيرة صقلية أثناء محاولتها الهبوط اضطراريا.
 
وسبق أن أعلنت سلطات الطوارئ الإيطالية مقتل 10 أشخاص ونجاة 19 آخرين بينهم عدد كبير من الجرحى في حالة الخطر.
 
وأوضح مركز الإغاثة في مديرية مرفأ باليرمو أن 10 من ركاب الطائرة المنكوبة التابعة لشركة توننتار إحدى فروع الخطوط الجوية التونسية، ما زالوا في عداد المفقودين.
 
وكانت الطائرة -وهي من طراز أي.تي.آر72 ذات المحركين- تقوم برحلة من باري في جنوب إيطاليا إلى جزيرة جربة التونسية عندما سقطت في الماء أثناء محاولة الطيار -على ما يبدو- القيام بهبوط اضطراري في مطار باليرمو.
 
وأعلنت الشركة التونسية أن طائرتها كانت تقل 35 راكبا إيطاليا إضافة إلى أفراد الطاقم التونسي الأربعة.
 
هبوط اضطراري
وقال قائد الطائرة شفيق قربي إثر نجاته من الحادث إن محركي الطائرة فقدا قوة الدفع، ما أدى إلى هبوطه بالطائرة فوق البحر بقوة. وأبلغ القائد تعرض الطائرة لمشاكل فنية وطلب من برج المراقبة في مطار باليرمو السماح له بهبوط اضطراري، إلا أن طائرته لم تتمكن من بلوغ المطار.
 
الطائرة المنكوبة انشطرت ثلاثة أقسام (الفرنسية)
وأدى ارتطام الطائرة المنكوبة بسطح البحر بقوة إلى انشطارها إلى ثلاثة أقسام، حيث بقي الجزء الأوسط منها طافيا بعد ساعات من الكارثة.
 
وفور وقوع الحادث أرسلت زوارق ومروحيات إلى المكان فتم إنقاذ عدد من الركاب كانوا تسلقوا جناحي الطائرة، في حين باشر غواصون انتشال الأشخاص الذين كانوا لا يزالون عالقين داخل الطائرة, وتم نقل الناجين إلى الشاطئ.
 
وقالت وكالة الأنباء التونسية إن وحدات من الجيش والطيران أرسلت إلى مكان الحادث للمشاركة في عمليات الإنقاذ. واعتبرت الوكالة أن قائد الطائرة نجح في الهبوط بالطائرة وإنقاذ الكثير من الأرواح البشرية.
 
وأوضح مصدر في الطيران المدني الإيطالي أن خبراء إيطاليين وتونسيين وفرنسيين (لأن الطائرة فرنسية الصنع) سيقومون بالتحقيق في ملابسات الحادث.
 
يشار إلى أن الطائرة المنكوبة خضعت لأربع عمليات معاينة فنية كان آخرها يوم 25 مارس/آذار الماضي في صقلية، وفق ما ذكرته سلطات الأمن الجوي الإيطالية التي أوضحت أن تلك المعاينات لم تكشف عن وجود أي مشكلة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة