إسرائيل تنفي توسيع مستوطنات بالجولان   
السبت 1424/11/11 هـ - الموافق 3/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سوريات يرفعن علم بلادهن مقابل الجانب المحتل من الجولان (أرشيف)
نفى إيهود أولمرت نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي أمس الجمعة وجود أي خطط لتوسيع المستوطنات اليهودية في مرتفعات الجولان السورية المحتلة وهو ما يناقض تصريحات سابقة لوزير الزراعة الإسرائيلي إسرائيل كاتس تسببت بإدانة سورية.

وقال أولمرت في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) "لا يوجد برنامج ولا توجد سياسة ولا توجد توسعة للمستوطنات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان". واحتلت إسرائيل هضبة الجولان في حرب عام 1967 ثم ضمتها عام 1981 في خطوة أدانها المجتمع الدولي. وتطالب سوريا بإعادة الجولان مقابل السلام مع إسرائيل.

ولكن وزير الزراعة الإسرائيلي أغضب دمشق يوم الأربعاء بقوله إن الحكومة وافقت على مضاعفة عدد المستوطنين في الجولان من أجل تعزيز سيطرة إسرائيل قبل بدء أي مفاوضات سلام مع سوريا. وأدانت سوريا هذه الفكرة بوصفها مضللة وغير شرعية.

وقال أولمرت إن كاتس الذي يدير لجنة المستوطنات التابعة لمجلس الوزراء أخطأ بقوله إنه يوجد برنامج لتطوير البنية الأساسية الزراعية أو السياحية أو الاستيطانية.

وأضاف أنه راجع هذا الموضوع مع رئيس الوزراء خلال اليومين الماضيين ومع وزير المالية, وأنه لم تتم الموافقة على مثل هذا البرنامج. وقال إن بعض الوزراء ربما يؤيدون مثل هذه الخطط ولكنه أصر على أنهم لن يأخذوا الموافقة من الحكومة.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت أمس الجمعة معارضة الولايات المتحدة إنشاء أي مستوطنة جديدة في الأراضي التي تحتلها إسرائيل وهي مازالت تنتظر إيضاحات من الدولة العبرية بشأن مشروعها توسيع المستوطنات في هضبة الجولان.

وكانت واشنطن طلبت تفسيرات من إسرائيل الأربعاء الماضي. وقال مساعد المتحدث باسم الخارجية "حصلنا على جواب ولكن ليس جوابا واضحا" من جانب السلطات الإسرائيلية.

كما انتقدت القاهرة بشدة المشروع الإسرائيلي لتوسيع الاستيطان في مرتفعات الجولان السورية المحتلة وأكدت أنه ينتهك القانون الدولي.

وقال وزير الخارجية المصري أحمد ماهر في تصريحات للصحفيين إن بلاده تدين الاستيطان بالأراضي العربية المحتلة بشكل عام سواء كان ذلك بفلسطين أو الجولان لأنه يخالف أي رغبة حقيقية في التفاوض حول تسوية سلمية.

وتمتد مرتفعات الجولان الإستراتيجية على مساحة 1200 كلم مربع وتضم مخزونا هائلا من المياه العذبة، مما جعلها ذات أهمية إستراتيجية إضافة إلى إشرافها على الجليل والطريق إلى دمشق. ويعيش في الجولان 17 ألف سوري معظمهم من الدروز، رفضوا التخلي عن جنسياتهم السورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة