مناوي يتهم الخرطوم بإفشال أبوجا   
الأحد 1432/1/7 هـ - الموافق 12/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 21:15 (مكة المكرمة)، 18:15 (غرينتش)
القوات التابعة لمناوي تتهمها الخرطوم بخرق وقف إطلاق النار (الفرنسية-أرشيف)

اتهم مني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان الموقعة على اتفاق أبوجا، الحكومة السودانية بالفشل في تطبيق اتفاق أبوجا للسلام 2006, مشيرا إلى أن قواته على استعداد للقتال.
 
وتوقع مناوي في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية أن يصوت الجنوبيون لصالح الانفصال, تاركين الشمال "ليواجه مصيره كدولة فاشلة", على حد تعبيره.
 
وقال مناوي إن تصنيف الخرطوم لقوات حركة تحرير السودان على أنها من "الأعداء", يعني أنها انسحبت من اتفاق أبوجا.
 
كان المتحدث باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد قد اتهم قوات مناوي بالتسبب في المصادمات الأخيرة بين الجانبين, قائلا إن تلك القوات "بدأت التمرد وأصبحت الآن هدفا للجيش".
 
مناوي قال إن عمليات الجيش السوداني تعني الانسحاب من اتفاق أبوجا (الأوروبية-أرشيف)
كما اتهم الجيش السوداني قوات مناوي بخرق اتفاق وقف إطلاق النار والتآمر للانضمام إلى الحركات المتمردة الأخرى التي ما زالت تقاتل الحكومة.
 
من ناحية أخرى, وفي وقت سابق أمس, قالت قوة حفظ السلام المشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إن عدة منازل أحرقت في الهجمات التي استمرت يومي الجمعة والسبت, في حين أجبر نحو 250 مدنيا على الفرار, في أعقاب هجوم للجيش على قوات تابعة لمناوي في قرية خور أبيشي الواقعة على بعد 80 كلم شمال شرق مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.
 
ولم يعقب الجيش السوداني فورا على تلك الأنباء, فيما ذكرت رويترز أن الهجمات التي استهدفت الجماعة المتمردة الوحيدة التي وقعت على اتفاق سلام مع الخرطوم عام 2006, هي الأحدث في سلسلة اشتباكات بين الجانبين.
 
على صعيد آخر, التقى علي عثمان محمد طه نائب الرئيس السوداني في الخرطوم مع المبعوث الأميركي للسلام في السودان سكوت غريشن.

ونقلت وكالة السودان للأنباء عن غريشن أن اللقاء بحث مجمل الأوضاع في دارفور ومسار المفاوضات والمحادثات الجارية حاليا لإحلال السلام في إقليم دارفور.
 
كان المبعوث الأميركي قد التقى فى نيالا أمس والي جنوب دارفور عبد الحميد موسى كاشا، حيث ركز لقاؤهما على الأوضاع الإنسانية والأمنية في جنوب دارفور.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة