أستراليا تشكك في دقة بيان أميركي عن استهدافها بهجمات   
الخميس 1424/6/3 هـ - الموافق 31/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تدريبات على مكافحة الإرهاب أجرتها قوات أسترالية خاصة نهاية العام الماضي

قالت أستراليا اليوم إن معلومات مخابراتها تشير إلى احتمال استخدام أراضيها كقاعدة انطلاق لهجمات مشابهة لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول ضد الولايات المتحدة، لكنها قالت إن التحذير الأميركي الجديد من أنها قد تصبح هدفا محتملا كذلك "لا يعكس معلومات المخابرات بدقة".

وقال المدعى العام الأسترالي داريل وليامز على هامش مؤتمر الأمن الداخلي لعام 2003 في كانبيرا إن السلطات الأميركية وعدت أستراليا بتصحيح البيان الذي حذر صناعة الطيران من أن تنظيم القاعدة يخطط لهجمات جديدة بطائرات مخطوفة.

وقلل وليامز من شأن افتراضات بأن التحذير الجديد قد يقوض ثقة الرأي العام في معلومات المخابرات التي تجمعها أستراليا أو الولايات المتحدة.

وتجري أستراليا، التي أرسلت نحو ألفي جندي إلى العراق لمساندة القوات الأميركية والبريطانية، تحقيقا في معلومات استخبارية سابقة على الحرب في وقت لاحق هذا العام.

من جهته قال مدير عام جهاز المخابرات الرئيسي في أستراليا دينيس ريتشاردسون إن إدراج بلاده على قائمة وزارة الأمن الداخلي الأميركية كان "خطأ بيروقراطيا" نتج عن إساءة تفسير معلومات المخابرات.

وكانت وزارة الأمن الداخلي الأميركية قالت الأسبوع الماضي إن أستراليا وبريطانيا وإيطاليا إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية قد تكون أهدافا محتملة لهجمات بطائرات ينفذها تنظيم القاعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة