روبنسون تطالب بدور رئيسي للنواب في البحرين   
الاثنين 20/12/1422 هـ - الموافق 4/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
ماري روبنسون

قالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إنها حثت البحرين على ضمان أن يكون لنواب البرلمان المنتخبين دور رئيسي عندما تعيد البحرين إحياء برلمانها في إطار الإصلاحات السياسية التاريخية الجديدة.

وصرحت ماري روبنسون التي وصلت إلى البحرين السبت بأن مباحثاتها تناولت أيضا قضايا مثل التفرقة والبطالة وحقوق المرأة.

ويقول نشطاء المعارضة البحرينية إن التفرقة الطائفية ضد الشيعة الذين يشكلون أغلبية السكان في البلاد قد أدت إلى تفاقم مشكلة البطالة في البحرين. وفي هذا الصدد قالت روبنسون "كان من بين القضايا التي نوقشت مع جلالة الملك التفرقة في قوات الدفاع البحرينية على سبيل المثال وفي الوظائف العامة وكذلك قضايا المنظمات غير الحكومية".

وأضافت روبنسون في مؤتمر صحفي بعد مباحثاتها مع كبار المسؤولين البحرينيين "تحدثت عن بعض المخاوف بشأن هيكل البرلمان المؤلف من مجلسين لأنه لم يكن من الواضح أن الأعضاء المنتخبين سيكون لهم المقام الأول في هذا المجلس". وقالت "أوضحت أنه سيكون من الضروري اختيار أعضاء مجلس الشورى بأسلوب واضح من شأنه تعزيز دور المجلس". وأضافت قائلة "لقد بهرني للغاية قدر الالتزام الذي لمسته وخاصة من قبل جلالة الملك الذي أبدى تصميما على إنجاح الإصلاحات".

وتعتزم البحرين إجراء أول انتخابات عامة منذ 27 عاما في شهر أكتوبر/ تشرين الأول القادم كجزء من الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي ينفذها الملك حمد بن عيسى آل خليفة لإعادة وحدة الصف إلى بلاده. ولكن مجلس الشورى المعين ستكون له صلاحيات تشريعية على قدم المساواة مع صلاحيات البرلمان المنتخب الجديد وهي نقطة مازالت تثير مرارة في حلق المعارضة. وكانت البحرين قد حلت أول برلمان منتخب بها عام 1975 بعد عامين من تشكيله وشكلت بدلا منه مجلس شورى معينا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة