أولمرت يدعو كتساف للتخلي عن رئاسة إسرائيل   
الخميس 1428/1/6 هـ - الموافق 25/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:15 (مكة المكرمة)، 9:15 (غرينتش)
كتساف قرر تعليق مهامه الرئاسية ولم يستقل (الفرنسية) 

دعا رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت الرئيس موشيه كتساف إلى التخلي عن منصبه بعد قرار المدعي العام توجيه تهمة الاغتصاب إليه.

وقال أولمرت في كلمة ألقاها خلال مؤتمر حول أمن إسرائيل "أمام هذه المعطيات.. أنا لا أشك لحظة أن الرئيس غير قادر على الاستمرار في ممارسة مهامه وعليه أن يتنحى عن الرئاسة".

من جهته أكد كتساف خلال مؤتمر صحفي أنه طلب أن يتوقف عن ممارسة مهامه لكنه رفض الاستقالة, وقال "أعلنت اليوم أمام الكنيست أني سأكون في إجازة من عملي".

وأضاف "أرفض الرضوخ للابتزاز, القانون لا يرغمني على الاستقالة". لكنه أكد في المقابل أنه سيستقيل "على الفور" إذا قرر المدعي العام نهائيا توجيه التهمة له.

ضغوط متوالية 
وقد توالت الضغوط خلال الساعات الماضية على كتساف لحثه على الاستقالة بعد أن قرر المدعي العام مناحيم مزوز توجيه الاتهام إليه في فضيحة اغتصاب وتحرش جنسي تمثل سابقة في إسرائيل التي يواجه عدد من قادتها مشكلات مع القضاء.

وجاء في بيان أصدره المدعي العام أن لائحة الاتهام ستشمل تهم الاغتصاب والمضايقة الجنسية وعرقلة سير القضاء وتهديد شهود.

وانضمت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني إلى لائحة الداعين علنا لاستقالة كتساف.

وقالت ليفني التي تتولى أيضا وزارة العدل بالوكالة بعد أن قرر وزير العدل السابق حاييم رامون تجميد مهامه إلى حين الانتهاء من محاكمة يخضع لها بتهمة التحرش الجنسي "أعتقد أن القرار الملائم لكتساف سيكون الاستقالة".
 
وأضافت في بيان "من وجهة نظر قانونية، فإن كتساف بريء حتى تثبت إدانته".

ويشتبه في أن كتساف الذي أكد على الدوام براءته، اغتصب موظفة سابقة في فترة توليه وزارة السياحة بين عامي 1998 و1999 وتحرش جنسيا بثلاث موظفات أخريات أثناء الرئاسة.

وقد شبه كتساف (61 عاما) قضيته بقضية ألفريد دريفوس الضابط اليهودي بالجيش الفرنسي الذي اتهم بالخيانة من باب الخطأ، واعتبر أنه ضحية حملة افتراءات.

ولم تنتظر الصحافة والطبقة السياسية أن يوضح موقفه فبادرت بدعوته إلى الاستقالة. ونشرت صحيفة يديعوت أحرونوت في صفحتها الأولى صورة لكتساف تحت عنوان "استقل".

وقال يوسي بيلين زعيم حزب ميرتس اليساري العلماني للإذاعة العامة "عليه أن يستقيل. من حقنا كمجتمع أن نقول له إنه لم يعد رئيسنا ولم يعد من الممكن تعليق صورته في المدارس".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة