انتقاد ضآلة المساعدات الخليجية لضحايا تسونامي   
الجمعة 1425/11/27 هـ - الموافق 7/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:05 (مكة المكرمة)، 16:05 (غرينتش)

إندونيسيون يمدون أيديهم طلبا للمساعدة (رويترز)

انتقد زعيم المعارضة الماليزية ليم كيت سيانغ الدول الإسلامية النفطية بسبب ما وصفه بضآلة المساعدات التي قدمتها لضحايا الزلزال والمد البحري الذي ضرب دولا في جنوب شرق آسيا، وذلك مقارنة بثرواتها.

وقال سيانغ إن دول الخليج العربية الغنية بالنفط حيث يعمل ملايين الآسيويين, وعدت بتقديم أقل من 93 مليون دولار لضحايا تسونامي في حين أن عائداتها اليومية توازي ستة أضعاف هذا المبلغ.

وأضاف في تصريحات نسبت إليه الخميس أن ما تعتزم دول الخليج مجتمعة تقديمه "لا يمثل 2% من الوعود العالمية من المساعدات البالغة أربعة مليارات دولار تقريبا".

وكان محللون في دول الخليج وصفوا التبرعات الخليجية بأنها "مخجلة"، فيما رأى بعض المعلقين أن المبالغ الزهيدة التي وعدت بها دول الخليج تثير الاستغراب لا سيما وأن ملايين الآسيويين يعيشون في الدول الخليجية حيث يعملون في ورش البناء أو خدما في المنازل.

حملة تلقيح الأطفال في إقليم آتشه الإندونيسي خشية الأوبئة (رويترز)

غير أن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى السعودي بندر العيبان دافع عن فعل المملكة تجاه الكارثة، وقال إن الرياض "كانت من أوائل الدول التي أوصلت مساعدات الإغاثة العاجلة".

وأضاف أنه "حتى الدول الكبرى بدأت بمساعدات قليلة فور وقوع الكارثة لكنها ارتفعت بعد تكشف الحقائق"، وأكد أن "الرياض ستتجاوب بلا أدنى شك مع أي برنامج لمساعدات طويلة المدى للدول المنكوبة".

وكانت حملة تلفزيونية سعودية لجمع التبرعات لكارثة منكوبي آسيا بدأت الخميس في السعودية استطاعت جمع أكثر من 31.2 مليون دولار في ساعاتها الأولى. وأعلن فيها أن العاهل السعودي فهد بن عبد العزيز تبرع خلالها بمبلغ 5.3 ملايين دولار.

وضاعفت المملكة العربية السعودية قيمة تبرعها لمنكوبين تسونامي من 10 ملايين دولار إلى 30 مليونا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة