اختبار دم ينبئ بمدى حاجة المريض لمضاد حيوي   
الجمعة 1437/10/4 هـ - الموافق 8/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 9:27 (مكة المكرمة)، 6:27 (غرينتش)

اختبار دم بسيط للتمييز بين العدوى البكتيرية والفيروسية يبشر بتقدم كبير في مكافحة مقاومة المضادات الحيوية، مما يمكن أن ينقذ حياة الملايين.

فقد حدّد العلماء بجامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا الأميركية سبعة جينات تسمح علامتها المميزة أثناء المرض للأطباء بمعرفة مدى إمكان معالجة العدوى بالمضادات الحيوية.

وقد جربت التقنية على عينات دم من 96 طفلا في حالة مرضية حرجة، وأثبتت التجربة نجاحها. وبعد تحديد العلامة المميزة للجينات السبعة يصبح اختبار الدم رخيصا وسريعا.

يشار إلى أن الأطباء يصفون المضادات الحيوية بشكل روتيني دون معرفة ما إذا كان المرض بكتيريا، مما يسبب زيادة في الجراثيم المضادة للعقاقير.

ويشير تقرير حكومي نشر في مايو/أيار الماضي إلى أن هذه الأزمة تهدد بالتسبب في وفيات غير ضرورية تقدر بعشرة ملايين حالة وتكلف الاقتصاد العالمي نحو 90 تريليون دولار سنويا بحلول عام 2050.

وقد كشفت دراسة متصلة في نيبال أن 5% فقط من المرضى الذين تلقوا مضادات حيوية كانوا بحاجة فعلية لها.

ويستطيع فريق علماء ستانفورد إجراء اختبار الدم في مدة من أربع إلى ست ساعات، لكنهم يعكفون على تحسين الطريقة بحيث يمكن إجراء الاختبار خلال ساعة واحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة