مقتل 54 عراقيا بحوادث عنف وهجمات في أنحاء العراق   
الجمعة 1427/7/17 هـ - الموافق 11/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:16 (مكة المكرمة)، 21:16 (غرينتش)

موجة غضب أثارها التفجير الانتحاري بالنجف (رويترز)

قالت مصادر أمنية وطبية إن 54 عراقيا قتلوا في أنحاء متفرقة من العراق, من بينهم 35 في هجوم انتحاري في النجف جنوب العراق اليوم.

 

ففي الانفجار الذي وقع قرب مرقد الإمام علي بن أبي طالب في مدينة النجف بلغت حصيلة قتلى الانفجار الذي قالت الشرطة إن انتحاريا قام به, 35 شخصا فيما أصيب 108 آخرون.

وبحسب بيان لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فإن من بين قتلى الانفجار عددا من أفراد الشرطة. ومن بين المصابين تسعة إيرانيين حالة أحدهم خطيرة. وتبنت جماعة تطلق على نفسها اسم "جماعة جند الصحابة" المسؤولية عن هجوم النجف.

وسبق أن شهدت النجف تفجيرات حيث قتل 52 شخصا وأصيب 140 على الأقل في ديسمبر/كانون الأول الماضي في تفجير سيارة ملغومة قرب نفس المرقد.

ردود الفعل
ضحية من ضحايا تفجير النجف(رويترز)
التفجير الانتحاري استدعى ردود فعل كان أبرزها من
المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم, معتبرا أن الغرض من هذا الحادث "خلق فتنة طائفية واقتتال داخلي", متهما "الصداميين والتكفيريين" بالوقوف خلف الحادث.

كما أدان أحد مساعدي الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر التفجير، ودعا السلطات الأمنية في المدينة إلى اتخاذ إجراءات مشددة لحماية الزوار وضريح الإمام علي.

واتهم الأمين العام لمؤسسة شهيد الله التابعة لمكتب الصدر في النجف صاحب العامري "التكفيريين والبعثيين" بالقيام بهذه الأعمال".

القائم بالأعمال البريطاني في العراق روبرت جيبسون حث الشعب العراقي على "المحافظة على الهدوء وضبط النفس وتقديم العون لقوات الأمن العراقية في مساعيها للعثور على المتورطين في حادث اليوم وبما يعزز دور وسيادة القانون".

أما إيران فقد دعت "قوات الاحتلال الأجنبية" إلى الانسحاب من العراق, وقال الناطق باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي إن "الوسيلة الوحيدة لإقرار الأمن في العراق هي وضع حد لاحتلال القوات الأجنبية التي فشلت حتى الآن في تحقيق أمن العراق". واعتبر أن الحادث يهدف "إلى إضعاف الحكومة العراقية".

 

تطورات أخرى

تواصل أعمال العنف رغم الحملة الأمنية في بغداد (رويترز)
حوادث العنف تجاوزت النجف لتصيب بغداد بموجة أخرى من سلسلة هجمات شهدتها العاصمة في الفترة الأخيرة.

إذ قتل سبعة من قوات مغاوير الشرطة العراقية بينهم آمر الفوج السابع العقيد ضياء عبد إسماعيل في اشتباكات مع مسلحين مجهولين في منطقة المعالف جنوب شرق بغداد.

كما قتل ستة وأصيب أربعة آخرون بجروح في انفجار قنبلة عند تقاطع مروري مزدحم يسمى الدرويش قرب حي الدورة بجنوب بغداد.

 

وقتل مدنيان وأصيب اثنان آخران في اشتباكات بين الشرطة ومسلحين في منطقة بغرب بغداد. وفي الفلوجة غرب العاصمة قتل شرطي برصاص مسلحين مجهولين. فيما قتل مدني بالرصاص في الموصل شمال العراق.

 

وفي الحويجة شمال بغداد قتل اثنان من رجال الشرطة وأصيب اثنان آخران بجروح خطيرة في انفجار قنبلة. وفي بيجي أصيب جندي أميركي بانفجار قنبلة على جانب الطريق.

وفي المقدادية شمال شرق بغداد قتل مسلحون معد السعدون شقيق النائب السني في البرلمان مظهر السعدون.

وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي أنه عثر على جثتي طياري المروحية الأميركية بلاك هوك التي تحطمت الثلاثاء في محافظة الأنبار غرب البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة