البابا يشيد بنساء باراغواي ويحذر من الأيديولوجيات   
الأحد 1436/9/26 هـ - الموافق 12/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:33 (مكة المكرمة)، 8:33 (غرينتش)

أشاد البابا فرانشيسكو بالدور التاريخي للمرأة في باراغواي، ودورها في إعادة ما دمرته الحرب بالبلاد، كما حذر من الأيديولوجيات، وذلك في آخر محطة له في جولته بعدد من دول أميركا اللاتينية.

وقال أثناء مخاطبته قداسا بمدينة كاكوبي "أود أن أخصكن بالذكر نساء وأمهات باراغواي اللواتي تمكن من النهوض بكل شجاعة ببلاد أصابها الخراب ودمرتها الحرب" واصفا إياهن بأنهن أعظم نساء أميركا.

يُذكر أن أكثر من نصف رجال باراغواي قتلوا في الحرب الدامية التي دارت بين بلادهم وتحالف ضم الأرجنتين والبرازيل وأورغواي في الفترة بين عامي 1864 و1870.

وقبل ذهابه إلى كاكوبي، زار البابا مستشفى للأطفال بالعاصمة أسونسيون، وحث مواطني باراغواي على تعزيز الديمقراطية وإنهاء الفساد وتهريب المخدرات.

كما حذر -في خطاب أمام ممثلين عن المجتمع المدني- من الأيديولوجيات، معتبرا أنها غالبا ما تؤدي إلى أنظمة دكتاتورية على حساب الشعب.

وكان فرانشيسكو وصل أسونسيون بعد ظهر الجمعة قادما من سانتا كروز في بوليفيا، وقد عبر آلاف الأرجنتينيين الحدود لرؤية البابا المولود في بلادهم.

وبجولته في دول أميركا اللاتينية والتي قادته أيضا إلى الإكوادور وبوليفيا، يكون البابا قد قام برحلته التاسعة إلى الخارج.

وسيزور فرانشيسكو الأحد حيا فقيرا في أسونسيون ثم يحتفل بالقداس قبل مغادرته باراغواي بعد الظهر عائدا الى الفاتيكان، وسيعود في سبتمبر/أيلول إلى أميركا اللاتينية، لكن إلى كوبا هذه المرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة