خطة كويتية لتأهيل شبان قاتلوا الأميركان بالعراق   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

الشيخ أحمد القطان يحمل صور أطفال عراقيين قتلوا في العراق (رويترز-أرشيف)

أطلقت الحكومة الكويتية حملة لإعادة تشكيل مفاهيم الشباب الكويتيين العائدين من قتال القوات الأميركية في العراق.

وأطلقت السلطات على تلك الحملة التي ستترأسها مجموعة من علماء الدين والدعاة "حملة الهداية والإصلاح".

وتضم هذه اللجنة أعضاء من وزارات الداخلية والإعلام والأوقاف والشؤون الاجتماعية وذلك لصياغة خطة "لتصحيح الأفكار الخاطئة عند الشباب العائدين من العراق".

وقالت وكالة الأنباء الكويتية نقلا عن عبد اللطيف سنان مدير قطاع التوعية والإرشاد التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية إن الهدف من هذه الحملة هو "تصحيح المفاهيم الدينية الخاطئة التي اعتنقها الشباب".

وأضاف سنان أن الأحداث الأخيرة أدت إلى "إزهاق أرواح عدد كبير من الشباب" الذين حاولوا بسبب ما أسماه جهلهم بتعاليم دينهم القيام بأعمال "عدائية" ضد القوات الأميركية. وتهدف هذه الخطة -حسب سنان- إلى حماية الشباب من "الأفكار المتطرفة الغريبة على المجتمع".

وتأتي هذه الخطوة إثر تسليم القوات السورية ثلاثة شبان كويتيين كانوا يخططون للعبور إلى العراق للانضمام إلى جماعات تحارب القوات الأميركية في العراق.

ويوجد عشرة على الأقل من الشبان الكويتيين رهن الاعتقال للتحقيق معهم. وفي حين أطلق سراح ثلاثة آخرين بكفالة، لاتزال السلطات تبحث عن أربعة آخرين بينهم المتحدث باسم "رابطة ضحايا التعذيب والاعتقال التعسفي" خالد الدوسري.

وقد ذكرت أنباء غير مؤكدة أن الدوسري يوجد في مدينة الفلوجة حيث يقاتل إلى جانب مجموعة التوحيد والجهاد التابعة لأبي مصعب الزرقاوي.

وكانت الكويت أطلقت الشهر الماضي حملة ضد مجموعة من الناشطين الإسلاميين متهمة إياهم بتجنيد كويتيين للقتال في العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة