بن لادن يهدد بالنووي   
السبت 1422/8/24 هـ - الموافق 10/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إسلام آباد – أحمد زيدان
انفردت صحيفتان باكستانيتان صدرتا اليوم بمقابلة خاصة مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن هدد فيها باستخدام الأسلحة النووية والكيماوية التي بحوزته في حال استخدمت واشنطن هذا السلاح.

بن لادن يهدد بالنووي
فقد أجرت صحيفتا دون الإنجليزية الرصينة وأوصاف الأوردية المحلية بمقابلة خاصة مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وهي المقابلة الأولى له منذ أكثر من سنتين حيث هدد في المقابلة التي أجراها رئيس تحرير أوصاف حامد مير باستخدام الأسلحة النووية والكيماوية التي بحوزته في حال استخدمت واشنطن هذا السلاح.


سنستخدم الأسلحة النووية والكيماوية التي بحوزتنا في حال استخدمت واشنطن هذا السلاح

بن لادن-دون وأوصاف

وأكد بن لادن في المقابلة التي جرت حسب مير في منطقة باردة من أفغانستان حيث مضادات الطيران التابعة لحركة طالبان كانت تحاول صد هجمات الطائرات الأميركية بأنه يملك هذه الأسلحة رافضاً الكشف عن مصدر حصوله على هذا السلاح وحضر المقابلة الدكتور أيمن الظواهري. وحين سئل بن لادن عن كيفية معرفته بأن الذين نفذوا هجمات نيويورك وواشنطن مسلمين قال: "إن القائمة التي أفرج عنها الأميركيون أظهرت أنهم مسلمون وهم 15 شخصا من السعودية واثنان من الإمارات وواحد من مصر وقد أقيمت مراسيم عزاء في بيوتهم. "ونفى بن لادن أن يكون قد عولج في الإمارات من متاعب في الكلى كما ادعت صحيفة فرنسية وكذب صحيفة الصنداي ميرور الأميركية التي ادعت أنها أجرت حوارا مع أحد أنجاله.

وهاجم بن لادن في المقابلة ما وصفهم بعلماء السلاطين الذي أفتوا "بجواز احتلال فلسطين, وبرروا وجود القوات الأميركية في بلاد الحرمين". كما أثنى على زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر الذي وصفه بأنه المجاهد والمسلم الشجاع في هذا العصر نافيا أن تكون هناك أي علاقة قرابة تربطه مع الملا عمر كما أشيع عن تزوجه أو تزويجه من قبل أقارب الملا عمر مضيفا: "كل زوجاتي عربيات وكذلك بناتي متزوجات من مجاهدين عرب. "وحين سئل ابن لادن عن إمكان التوصل لحل سلمي للأزمة الراهنة رد بأن هذا مرتبط بالذين بدؤوا هذه الحرب، وكان الصحافي حامد مير قد التقط لنفسه صورة مع أسامة وبجانبه سلاحه وصورة أخرى لأسامة مع أيمن الظواهري كدليل على أنه أجرى اللقاء دحضا لما تدعيه بعض الصحف عن لقاء معه أو مع المقربين منه.

معركة مزار الشريف

سقوط مزار الشريف قد يؤكد على تحقيق نظرية الدومينو في تتابع سقوط المدن الأفغانية الأخرى خصوصا المدن الشمالية حيث تغلب عليها الأقليات الأفغانية

ذي نيشن

أما الكاتب إكرام سيغل في ذي نيشن فقد كتب عن معركة مزار الشريف التي رأى أن سقوطها سيشجع الطاجيك والأوزبك المتواجدين في داخل حركة طالبان على الانضمام إلى التحالف الشمالي وهو ما سيعمق من الفرز العرقي والطائفي في أفغانستان، كما يرى الكاتب أن سقوط مزار الشريف قد يؤكد على تحقيق نظرية الدومينو في تتابع سقوط المدن الأفغانية الأخرى خصوصا المدن الشمالية حيث تغلب عليها الأقليات الأفغانية.

ويتطرق الكاتب إلى المشاكل التي سببت هزيمة طالبان, فبالإضافة إلى القصف البساطي التي نفذته المقاتلات الأميركية كان هناك الخلاف العرقي الذي لعب دورا في سقوط المدينة، فقوات البشتون والعرب في المدينة لا تتعدى الـ 1500 مقاتل بينما البقية من الطاجيك والأوزبك، ويرى الكاتب أن قوات الزعيم الأوزبكي عبد الرشيد دوستم تتراوح بين 1000 إلى 1200 مقاتل فقط.

وترى الصحافية الباكستانية مريانا بابر في صحيفة ذي نيوز أن مشرف بدأ يبحث عن بشتون معتدلين بعد أن كان يبحث عن طالبان معتدلين وتنقل الكاتبة أن ما تريده إسلام آباد من معتدلين بشتون أو معتدلين طالبان هو أن يكونوا "صنع في باكستان" لضمان ولائهم.

والظاهر أن تصريح مشرف في باريس والذي اعترف فيه بالبحث عن معتدلين بشتون بدلا من طالبان يشير إلى فشل السياسة الباكستانية في شق حركة طالبان أو إيجاد معتدلين طالبانيين موالين لها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة