دعوة أفريقية لاجتماع عاجل بشأن تدهور الأمن بدارفور   
الأحد 1426/8/29 هـ - الموافق 2/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:40 (مكة المكرمة)، 9:40 (غرينتش)
جندي رواندي في مخيم زمزم للنازحين في ولاية شمال دارفور(الفرنسية-أرشيف)
 
 
أعلن متحدث باسم الاتحاد الأفريقي أن رئيس مفوضية الاتحاد ألفا عمر كوناري دعا مجلس الأمن والسلم الأفريقي لاجتماع عاجل يوم غد الاثنين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لبحث تدهور الأوضاع الأمنية بإقليم دارفور غربي السودان.
 
وقال ممثل الاتحاد الأفريقي في السودان -السفير بابا غانا كنجبي- إن مفوضية الاتحاد الأفريقي باتت على يقين بضرورة عقد الاجتماع لمنح القوات الأفريقية تفويضا جديدا يمكنها من أداء مهمتها لوقف العنف المتجدد في الإقليم.
 
واتهم كنجبي الحكومة السودانية بالتنسيق مع مليشيات الجنجويد في هجومهم الأخير على منطقة جبل مون, قائلا إن "تحليقا منخفضا لمروحيات حكومية وطواف سيارات حكومية مستترة بطلاء مركبات المنظمات الدولية تزامن مع هجوم مسلح للجنجويد الذين كانوا يمتطون الخيول والجمال".
 
44
كينجبي قال إن الجيش السوداني تخلى عن "سلوكه المسؤول" وأخذ يهاجم حتى المدنيين (الفرنسية)
قتيلا في أسبوعين
غير أن كنجبي استدرك بعد ذلك بالقول إن ما حدث لا يمكن اعتباره أدلة ظرفية كاملة لإدانة الحكومة بتورطها في الهجمات التي شهدها الأسبوعان الماضيان وخلفت حسب الاتحاد الأفريقي 44 قتيلا.
 
كما قال كنجبي في بيان له إن الجيش السوداني "قرر فجأة التخلي عن سلوكه المسؤول ولجأ إلى الاستعمال المفرط والعنيف للقوة ليس فقط ضد القوات المتمردة, لكن أيضا ضد المدنيين الأبرياء في القرى ومخيمات النازحين".
 
وأكد المسؤول الأفريقي أن الاتحاد يشعر بقلق عميق على أوضاع النازحين داخل المعسكرات "بعد مهاجمتهم وتهديد منظمات الأمم المتحدة بالانسحاب".
 
كما أبدى الأمل في ألا تعرقل الأحداث الأخيرة سير المفاوضات السياسية بين الحكومة والمتمردين في العاصمة النيجيرية أبوجا مؤكدا تطلع الاتحاد الأفريقي لمزيد من التعاون مع حكومة الوحدة الوطنية باعتبارها بداية لسودان ديمقراطي جديد.
ـــــــــــــ
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة