ازدهار تقنية الجراحة باستخدام المنظار لخفض الوزن   
الخميس 21/11/1426 هـ - الموافق 22/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:37 (مكة المكرمة)، 21:37 (غرينتش)

أثمر استخدام تقنية المنظار في العمليات الجراحية لخفض الوزن في الولايات المتحدة عن ازدهار تلك العمليات التي تعتبر أقل ألما وأسرع شفاء.

وقال تقرير صدر عن مركز إيرفين الطبي بجامعة كاليفورنيا إن استخدام تقنية المنظار التي تتضمن فتح عدة فتحات صغيرة في البطن وإدخال كاميرا بالغة الصغر لتوجيه العملية الجراحية قفز من نحو 2% من العمليات الجراحية لعلاج السمنة عام 1998 إلى نحو 18% عام 2002.

وبحسب نفس الدراسة فإنه وخلال نفس الفترة ارتفع العدد الإجمالي لجراحات خفض الوزن في الولايات المتحدة بنسبة 450% إلى ما حوالي 72 ألف جراحة عام 2002. واستمر التزايد منذ ذلك الحين حتى أجريت نحو 140 ألف عملية جراحية لخفض الوزن العام الماضي.

ومن المرجح أن تصبح تقنية المنظار في السنوات القادمة أكثر شيوعا من الجراحة المفتوحة التي تمتد فيها الفتحة من أسفل الصدر وحتى السرة.

والجراحة بالمنظار عادة ما تعني فترة بقاء أقل في المستشفى وألم أخف وعودة أسرع للعمل وفترة نقاهة أقصر.

التقرير ذكر أيضا أنه ومع اتضاح مزايا المنظار المعوي للمرضى والأطباء فإن من المرجح أن ينصح عدد أكبر من الأطباء مرضاهم بإجراء عملية جراحية ويصبح المرضى مستعدون أكثر للخضوع لجراحة للعلاج من السمنة المرضية. ويقول الخبراء إن مضاعفات مثل هذه الجراحة يمكن أن تشمل تسربات معوية وجلطات دم مع معدل وفاة يتراوح من 0.5 إلى 1%.

ويصنف نحو ثمانية ملايين أميركي من البالغين على أنهم مصابون بسمنة مرضية وهو ما يعني أن وزنهم يزيد بنسبة 50 إلى 100% عن وزنهم المثالي. وقالت الدراسة إن عملية خفض الوزن الجراحية التي يتم خلالها تقليل حجم المعدة هي حاليا الخيار الفعال الوحيد لتقليل وزن مثل هؤلاء المرضى بشكل مستدام.

وبسبب عدم وجود علاج طويل المدى وفعال وغير جراحي للسمنة المرضية, رأت الدراسة أن معدل جراحات السمنة سيستمر في التزايد وسيصير هذا الأسلوب واحدا من أكثر العمليات المتعلقة بالمعدة شيوعا.  

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة