إسرائيل لا تستبعد ضرب النووي وطهران تتمسك بالتخصيب   
الأحد 1426/11/10 هـ - الموافق 11/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:51 (مكة المكرمة)، 19:51 (غرينتش)

تهديدات إسرائيلية متكررة بضرب المصانع النووية الإيرانية (الفرنسية- أرشيف)

كررت إسرائيل أنها لا تستبعد أن توجه ضربة عسكرية للبرنامج النووي الإيراني، ولكنها قالت إنها تفضل استنفاد فرص الحل الدبلوماسي بين الغرب وإيران لوقف هذا البرنامج.

ونفى عاموس جلعاد كبير واضعي الخطط الإستراتيجية والأمنية بوزارة الدفاع الإسرائيلية ما قالته صحيفة صنداي تايمز البريطانية من أن رئيس الوزراء أرييل شاورن وضع القوات المسلحة في حالة استعداد لشن هجوم في مارس/ آذار على مواقع تخصيب اليوارنيوم في إيران.

إلا أن المسؤول الإسرائيلي قال إن إسرائيل قد تفكر في نهاية الأمر في عمل عسكري ضد إيران مشابه لقصف مفاعل أوزيراك النووي العراقي عام 1981.

وأكد جلعاد لراديو إسرائيل أنه "من غير الصواب أن تنفي دولة تواجه مثل هذا التهديد أنها ستدرس بديلا آخر غير الدبلوماسية" مشيرا إلى أنه لا يمكن الجزم مسبقا باستبعاد أي بديل في المستقبل.

محادثات النووي
من ناحية ثانية قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن المفاوضات النووية مع الاتحاد الأوروبي التي يتوقع أن تجرى في وقت لاحق هذا الشهر لا بد أن تركز على حق إيران في تخصيب اليورانيوم.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي إن المفاوضات ستتركز على ما أسماه حق إيران في تخصيب اليورانيوم. وأضاف "يجب معاملتنا من دون تمييز", مضيفا "لا نطلب أكثر مما يطلبه الآخرون ولن نقبل بما هو أقل".

ورغم أن آصفي قال إن موعد المحادثات التي قد تجري في فيينا سيكون 21 ديسمبر/كانون الأول، فإن دبلوماسيا غربيا في فيينا قال إن توقعات عقد المحادثات في هذا التوقيت ضعيفة.

كما عرض آصفي على الولايات المتحدة المشاركة في بناء المفاعل النووي الذي تعتزم إيران إقامته بجنوب البلاد. وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية إن بإمكان الولايات المتحدة المشاركة في عملية البناء بشرط توفيرها الشروط الفنية المطلوبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة