مهرجان ثقافي بالكونغو الديمقراطية من أجل التعايش   
الاثنين 2/7/1436 هـ - الموافق 20/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:24 (مكة المكرمة)، 11:24 (غرينتش)

أطلق مهرجان "جوودي أواردس" (الشجاعة باللغة السواحلية) الثقافي -الذي احتضنته مدينة بوتمبو الواقعة شرقي الكونغو الديمقراطية- دعوة للتعايش السلمي، وذلك للحد من الصراعات الدامية التي تتواجه فيها عشرات القبائل بالبلد.

ففي هذا البلد الذي يضم 250 من القبائل المشكلة للوطن الكونغولي والمعروف عنها تعدد صراعاتها بين بعضها بعضا، جاءت هذه التظاهرة الثقافية لتدعو إلى تجاوز النزاعات الإثنية وتوفير مناخ ملائم للتعايش من أجل المصلحة العليا للبلاد.

وخلال كلمة ألقاها في افتتاح الدورة الأولى لمهرجان "جوودي أواردس"، قال نائب رئيس بلدية بوتمبو ورئيس لجنة تنظيم المهرجان غودفروا ماتيمبيا "لقد تمكنا عبر هذا الحدث الثقافي من تجميع كافة العناصر المكونة للكونغو الديمقراطية، وهذا يبرهن على أن إثنيات الكونغو، ورغم بعض الأحكام المسبقة التي تربطها بالعقلية القبلية، فإنها تتشارك المصير ذاته"، مضيفا أن "جميع الشعوب تتمتع بحق التعبير والتفكير بشأن أسباب الصراعات الإثنية في مناطق الكونغو الديمقراطية، ومن ثم تقديم الحلول عبر الرقص والغناء والأمثال الشعبية وجميع التعبيرات الفنية والثقافية، كل حسب لغته".

وشهد المهرجان مشاركة ممثلين عن جميع القبائل الكبرى المنتشرة على كامل تراب البلاد، وهي قبائل ناندي والهوتو ونيانغا وبابير ومبوتي بيغمي (شمال كيفو)، إضافة إلى شي وليغا (جنوب كيفو) وآلور (الإقليم الشرقي) ولوبا (كاساي وباندوندو) وبانغالا (خط الاستواء وكنشاسا) وكيمبانجي كونغو (الكونغو السفلى) وكاتانغي (كاتانغا).

واتفق المشاركون جميعهم على ضرورة إرساء السلام في كامل أرجاء الكونغو الديمقراطية وفي الدول المجاورة "لينعم الشعب الكونغولي بالثروات التي تزخر بها أراضيه".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة