عباس يصل الرياض لإجراء محادثات تسبق جولة بوش   
الأحد 1428/12/28 هـ - الموافق 6/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:46 (مكة المكرمة)، 21:46 (غرينتش)

محمود عباس والملك عبدالله في آخر لقاء لهما بالرياض الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الرياض لإجراء مشاورات مع الملك السعودي عبد الله تتعلق بتطورات محادثات السلام مع إسرائيل وذلك قبل بدء الرئيس الأميركي جورج بوش جولته في المنطقة الأسبوع القادم.

وقال السفير الفلسطيني في الرياض جمال الشوبكي إن عباس سيستعرض مع الملك عبد الله والمسؤولين السعوديين آخر تطورات الأوضاع الفلسطينية ونتائج المفاوضات الفلسطينية مع الجانب الإسرائيلي والتي لم تتوصل إلى نتائج بسبب استمرار سياسة الاستيطان واستمرار المماطلات الإسرائيلية".

وأضاف أن المحادثات ستشمل الأزمة الفلسطينية بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وتأتي زيارة عباس بعد أن أبدى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أمس استعداد حركته للحوار مع حركة التحرير الوطني (فتح) بلا شروط وفي كل القضايا بما في ذلك الانتخابات المبكرة، لكنه قال إن حماس لن توقف الكفاح المسلح ضد إسرائيل.

وكان عباس طلب الأربعاء من بوش موقفا واضحا بشأن الاستيطان الإسرائيلي، كما وجه دعوة إلى حماس لتحكيم العقل وقبول عرضه الحوار.

يذكر أن حركتي فتح وحماس عقدتها في فبراير/شباط الماضي اتفاقا في مكة بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية، سقط في الربيع جراء العنف الذي اندلع بين أنصار الطرفين.

معتقلون من حماس
وفي سياق ذي صلة ذكرت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن ثمانية من أنصارها اعتقلوا على أيدي الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية في حكومة تسيير الأعمال بالضفة الغربية.

مروان البرغوثي معتقل في إسرائيل منذ العام 2002 (الفرنسية-أرشيف)
وقالت حماس في بيان إن منسوبيها اعتقلوا في محافظتي جنين وطولكرم، واتهم البيان الأجهزة الأمنية بتبادل أدوار الاعتقال مع القوات الإسرائيلية.

مروان البرغوثي
على صعيد آخر قال ماتان فيلناي -نائب وزير الدفاع الإسرائيلي- إن أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي قد يكون على لائحة المعتقلين الفلسطينيين الذين يمكن أن تفرج عنهم إسرائيل في مقابل الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.

ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن فيلناي قوله إن إسرائيل سبق أن أفرجت عن من وصفهم بإرهابيين أياديهم ملطخة بالدماء والبرغوثي قد يكون على لائحة المعتقلين الذين قد نقوم بمبادلتهم بشاليط".

ويأتي حديث فيلناي بعد تصريحات مماثلة لوزير البنى التحتية الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر ووزير البيئة جدعون عزرا أبديا فيها تأييدهما الإفراج عن البرغوثي.

واعتقل البرغوثي الذي يحظى بشعبية كبيرة بين الفلسطينيين من قبل الجيش الإسرائيلي في 2002 وحكم عليه في يونيو/حزيران 2004 بالسجن مدى الحياة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة