فياض يلتقي ليفني والدولي مستبعد قبل الانتخابات الأميركية   
الاثنين 1428/7/28 هـ - الموافق 13/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:16 (مكة المكرمة)، 21:16 (غرينتش)
محادثات فياض ذات طابع سياسي واقتصادي بحسب ما ذكره مكتبه (رويترز-أرشيف)

يلتقي رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الأربعاء لبحث قضايا اقتصادية وسياسية، بحسب ما أفاده مكتبه. 

وقال سعدي الكرنز أحد المسؤولين بمكتب فياض إن من المقرر أن يحضر الاجتماع المزمع عقده في أريحا بالضفة الغربية، وزيرا خارجية الأردن واليابان.

كما أشار إلى أن فياض سيبحث مسائل "اقتصادية وسياسية في المنطقة" خلال لقائه ليفني ونظيريها الياباني تارو آسو والأردني عبد الإله الخطيب.

من جهته أكد الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية مارك ريغيف أن هناك جهودا تبذل في سبيل عقد هذا الاجتماع مع الفلسطينيين، مشيرا إلى "إمكانية عقد لقاء ثلاثي أو حتى رباعي".

وفي إطار زيارته التي بدأها الأحد، سيلتقي الوزير الياباني مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين رفيعي المستوى للترويج لمشاريع يابانية بهدف إيجاد فرص عمل بالأراضي الفلسطينية.

الانتخابات أولا
وفيما يتعلق بتطورات عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استبعد رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأميركي توم لانتوس عقد أي مؤتمر للسلام بالشرق الأوسط قبل انتخابات الرئاسة المزمعة عام 2008.

وقال النائب الديمقراطي خلال مؤتمر صحفي إنه "لا ينبغي المبالغة بالتوقعات مع كل الاحترام للاجتماع" الذي دعت الولايات المتحدة لعقده في النصف الأول أو الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

وأعرب لانتوس عن تفهمه لرغبة بعض المسؤولين بإدارة الرئيس بوش بتحقيق إنجازات خلال الأشهر القليلة القادمة، لكنه قال إنها لن تكون وشيكة لأن "الوقت الممنوح لا يسمح بتوقع تقدم قبل الانتخابات".

عباس توقع أن تكون الأمور أكثر تعقيدا إذا لم تتحرك عملية السلام قبل نوفمبر (رويترز-أرشيف)
تنصل إسرائيلي

وحول ملف السلام نفسه، قال الرئيس الفلسطيني بكلمة ألقاها بمناسبة افتتاح اجتماع اللجنة الوطنية للتحضير لاحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009 إن الأمور ستكون أكثر تعقيدا وصعوبة إذا لم تتحرك العملية خلال الأشهر القادمة مع بدء الاستعدادات للمؤتمر الدولي.

وذكر محمود عباس أنه منذ عام 1996 كان من المفترض أن تبدأ مفاوضات المرحلة النهائية وأن تنتهي عام 1999، لكن "منذ ذلك الحين ليومنا هذا لم تتحرك العملية".

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية نقلت عن وزير الدفاع قوله الجمعة إن التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين بات "ضربا من الخيال" وتأجيل الانسحاب من الضفة الغربية ضرورة أمنية بحيث أن إسرائيل لن تنسحب من الضفة قبل إيجاد حل لهجمات الصواريخ "وهو ما يستغرق ثلاث إلى خمس سنوات".

كما اعتبر إيهود باراك أن اجتماعات أولمرت وعباس "مجرد علاقات عامة" لن تؤدي لاتفاق سلام نهائي, متوقعا انهيار عملية السلام.

دعوة يمنية
وفي تطورات الأزمة الداخلية بين الفلسطينيين، دعا وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) لقبول مبادرة بلاده التي عرضها الأسبوع الماضي لحل الأزمة بينهما.

وكشف مصدر رسمي يمني أن تفاصيل المبادرة تقوم على اعتبار أن أساس الحل يقوم على اتفاق القاهرة الذي تم التوصل إليه بين الفصائل عام 2005، واتفاق مكة الذي أثمر تشكيل حكومة وحدة وطنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة