يودويونو يتجه لتحقيق فوز ساحق بانتخابات إندونيسيا   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)
اتسمت عملية الاقتراع بالهدوء وخلت من أي حوادث خطيرة (الأوروبية)
 
يتجه وزير الأمن السابق الجنرال المتقاعد سوسيلو بامبانغ يودويونو لتحقيق فوز ساحق بانتخابات الجولة الثانية للرئاسة الإندونيسية وفق نتائج فرز عينات واسعة للمقترعين في أنحاء البلاد.
 
وطبقا لاستطلاع أجراه معهد  "فريدوم" -وهو الفرع الإندونيسي للمعهد الوطني الديمقراطي الذي يتخذ من واشنطن مقرا له- بعد خروج الناخبين من مراكز الاقتراع، سيحصل يودويونو على 62% من الأصوات مقابل 38% لمنافسته الرئيسة الحالية ميغاواتي سوكارنو بوتري.
 
شمل الاستطلاع نصف مليون ناخب في 2500 مركز اقتراع في أنحاء إندونيسيا.
 
وأظهرت النتائج الأولية الرسمية للانتخابات تقدم يودويونو بفارق كبير على ميغاواتي، إذ تشير نتائج اللجنة الانتخابية إلى حصوله على 58% مقابل 41.9% للرئيسة الحالية بعد فرز نحو 2.5 مليون  صوت من إجمالي أصوات نحو 150 مليون ناخب دعوا للمشاركة في الانتخابات.
 
يودويونو واثق بالفوز (الفرنسية)
وعقب إدلائه بصوته في أحد مراكز الاقتراع جنوب جاكرتا أعرب يودويونو عن ثقته بفوزه، وقال للصحفيين "هذه المرة سأحصل على نسبة تصل إلى 60% من الأصوات"، لكنه أوضح "سأكون على استعداد لقبول الهزيمة إذا سار الأمر على النقيض وكانت الجولة النهائية عادلة ونزيهة".
 
من جانبها لم تستبعد ميغاواتي فوزها بفترة رئاسة جديدة رغم نتائج استطلاعات الرأي التي تشير إلى خسارتها. وقالت للصحفيين عقب إدلائها بصوتها في جاكرتا "ليس هناك مبرر للتوتر، سننتظر النتيجة وأعتقد أن هذا أفضل من  الإدلاء بتصريح مبكر".
 
وللتأكد من نزاهة الانتخابات نشرت الحكومة آلاف المراقبين الأجانب والمحليين في المراكز الانتخابية. وقال رئيس بعثة المراقبة من الاتحاد الأوروبي جلين فورد إنه زار العديد من مراكز الاقتراع، مؤكدا عدم وجود أي مشاكل على الإطلاق في سير العملية الانتخابية كما لم يتلق أي تقارير عن وجود مشاكل.
 
وتأتي الجولة الثانية من أول انتخابات رئاسية مباشرة بعد ست سنوات من الاضطرابات والأحداث الدموية التي أعقبت تنحي الرئيس السابق سوهارتو.

وقد اتسمت عملية الاقتراع اليوم بالهدوء وخلت من أي حوادث خطيرة، فيما ساد جو من الاحتفال كثيرا من مراكز الاقتراع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة