غالبية فلسطينية بلبنان: جهات لبنانية وراء أحداث نهر البارد   
الأربعاء 1428/6/5 هـ - الموافق 20/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:26 (مكة المكرمة)، 3:26 (غرينتش)
80% من فلسطينيي لبنان رفضوا قصف الجيش اللبناني لإخراج فتح الإسلام من نهر البارد (الفرنسية-أرشيف) 

 
أظهر استطلاع لرأي فلسطينيين في لبنان أن غالبية تعتقد أن جهات سياسية لبنانية هي المسؤولة عن أحداث مخيم نهر البارد.
 
وأوضح الاستطلاع أن 44% ممن جرى استطلاعهم ساروا في هذا الاتجاه مقابل 26% رأوا أن المسؤولية تتقاسمها جماعة  فتح الإسلام والقوى الأمنية اللبنانية، في حين حمل 21% المسؤولية لفتح الإسلام و20% لقوى الأمن الداخلي و5% فقط للجيش اللبناني.
 
وهدف الاستطلاع الذي أجرته الدولية للمعلومات –وهي شركة متخصصة في إجراء استطلاعات الرأي العام- إلى استبيان رأي الفلسطينيين في لبنان حول ما يجري في مخيم نهر البارد وظاهرة فتح الإسلام والواقع الفلسطيني في لبنان.
 
وشمل الاستطلاع الذي أُجري في الفترة بين 7 و12 يونيو/حزيران الجاري- عينة من 1000 فلسطيني في ثمانية مخيمات فلسطينية، توزعوا مناصفة بين الذكور والإناث وعلى مختلف الفئات العمرية.
 
فتح الإسلام
وبخصوص أسباب نشوء جماعة فتح الإسلام يعتقد 38% من الذين شملهم الاستطلاع أن الحروب الإسرائيلية على الفلسطينيين والعرب والحرب في العراق من أهم أسباب نشوء هذا التنظيم، بينما يعتقد 8% أن سببها الأوضاع الفلسطينية والإسلامية. وأجابت نسبة مرتفعة بلغت 24% بـ "لا أعرف".
 
وينقسم الرأي العام الفلسطيني في وصف تنظيم فتح الإسلام، حيث اعتبرها 49% إرهابية ومرتهنة و23% قالوا إنها جزء من تنظيم القاعدة و16% نعتوها بأنها منظمة إسلامية سنية.
 
ويعتقد 79% أن الحكومة اللبنانية تساهلت في موضوع نشوء فتح الإسلام، ووفقا لـ67% فإنها تحوز على دعم من أحد الأطراف اللبنانية. وحدد 71% من المستطلَعين هذه الأطراف بتيار المستقبل و14 آذار والحكومة فيما حدد 6% منهم جهات أخرى.
 

49% من المستطلعين ربطوا بين أحداث نهر البارد والسعي لإنهاء المخيمات الفلسطينية(الجزيرة نت)
المخيمات والسلاح

وعن أسباب أحداث مخيم نهر البارد، كشف استطلاع الرأي أن 42% حصروها في الرغبة بإنهاء المخيمات الفلسطينية لفرض التوطين. بينما يرى 25% أن الغاية من الأحداث هي زعزعة الاستقرار لاستقدام قوات أجنبية إلى لبنان.
 
وعن مقترحات من شملهم الاستطلاع للحلول، أكدت الأكثرية الساحقة 80% رفضها قصف الجيش اللبناني لإخراج فتح الإسلام من مخيم نهر البارد. كما رفض 68% أن تستعمل الفصائل الفلسطينية السلاح ضد فتح الإسلام.
 
واقترح 37% أن تسلم عناصر فتح الإسلام للجيش اللبناني، بينما اقترح 24% أن تنقل هذه العناصر إلى خارج لبنان. وأيد 3% فقط دخول الجيش اللبناني إلى المخيم بالقوة واستلام الأمن.
 
وبخصوص الأمن داخل المخيمات الفلسطينية، يعتقد 47% من المستطلَعين أن سلاح المخيمات ضرورة بحيث يشعر اللاجئون أنهم أكثر أمنا. ويخالفهم الرأي 45%.
 
أما عن الجهة التي يفضلون أن تكون مسؤولة عن أمن المخيمات، فقد ذكر 31% قوات منظمة التحرير الفلسطينية و31% آخرين الفصائل الفلسطينية و12% القوى الأمنية اللبنانية و10% حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) و8% حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
البقاء والهجرة
وفي حال تعذر العودة إلى فلسطين، فضل 49% من المستطلعين البقاء في لبنان مع تحسين ظروفهم وأوضاعهم المعيشية. بينما عبر 35% منهم عن اختيار الهجرة إلى دول أجنبية، و7% منهم فضل الهجرة إلى دول عربية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة