الاتحاد الأفريقي يشدد إجراءات مناهضة الإرهاب   
السبت 1425/9/2 هـ - الموافق 16/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 18:56 (مكة المكرمة)، 15:56 (غرينتش)
هجمات الحادي عشر من سبتمبر استدعت إجراءات أشد صرامة عبر حدود الدول (الفرنسة-أرشيف)
وافقت الحكومات الأفريقية على السعي لاتخاذ إجراءات أشد صرامة لاستئصال ما أسمته الإرهاب الذي لايزال يهدد القارة رغم حملة "مناهضة الإرهاب" الجارية منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
 
وقال وزراء الاتحاد الأفريقي في نهاية مؤتمر لمناهضة الإرهاب أمس الخميس في الجزائر إن الهجمات الإرهابية الدولية في الآونة الأخيرة في أنحاء العالم بما في ذلك أفريقيا تستدعي اتخاذ إجراءات أشد صرامة وتعاونا دوليا أكثر تنسيقا. 

وأعرب الوزراء في بيان عن القلق العميق بشأن حقيقة أن الإرهاب لم  ينحسر بدرجة كبيرة رغم الحملة الدولية الجارية لمناهضته.

واختلفت وجهة نظر الوزراء الأفارقة عن رؤية الحكومة الأميركية التي قالت مرارا إن الحرب العالمية على الإرهاب تم كسبها. واتفقت الوفود على إنشاء مركز لمكافحة الإرهاب تابع للاتحاد الأفريقي يتخذ من العاصمة الجزائرية مقرا، وتكون مهمته متابعة عمليات مراقبة الحدود واتفاقات تسليم المشتبه بهم وتجفيف منابع تمويل الإرهاب وتبادل المعلومات الاستخباراتية. 

ومن المقرر أن تضع الوفود المشاركة أيضا قائمة أفريقية موحدة بأسماء "الجماعات الإرهابية" للمساعدة على اتباع إجراءات منسقة.
 
وينظر إلى أفريقيا باعتبارها أرضا خصبة لاستقطاب العناصر الإرهابية والتدريب بالنسبة للجماعات المتشددة مثل القاعدة بسبب ضعف المؤسسات السياسية والفقر والحراسة الأمنية الضعيفة للصحارى والسواحل.
 
وتساعد واشنطن كثيرا من الدول الأفريقية  بالتدريب والمعونة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة