موسى يحذر من التصعيد ويرمي الكرة بملعب الفرقاء اللبنانيين   
السبت 1427/12/3 هـ - الموافق 23/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:23 (مكة المكرمة)، 10:23 (غرينتش)

عمرو موسى: انقطاع الاتصالات بين الفرقاء يعمق الأزمة (الفرنسية-أرشيف)

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إن المبادرة العربية قدمت إطارا للتفاهم على مختلف الموضوعات الرئيسية التي تشكل أسباب الأزمة في لبنان، وهي متروكة للفرقاء لكي يدبروا أمرهم حولها لحل الأزمة.

وقال موسى في مؤتمر صحفي عقده في بيروت مع مصطفى عثمان إسماعيل موفد الرئيس السوداني، إن هناك قبولا لبعض هذه المقترحات وهناك تردد في بعضها.

وأوضح موسى أن المبادرة العربية لم تفشل، لكنها لم تنجح بشكل كامل، مضيفا أن غياب الثقة والاتصالات المقطوعة بين القيادات اللبنانية يصعب التفاهم حول بعض الأمور.

وحذر الأمين العام من أن أي تصعيد للأزمة سيكون خطيرا وسيؤدي إلى نتائج وخيمة، ودعا الفرقاء اللبنانين إلى إقامة اتصالات فيما بينهم والحافظ على الشرعية اللبنانية والمحافظة على إطار الدولة ومصالح الناس.

وقال موسى إن الجامعة العربية عملت على أن تكون على مسافة واحدة من جميع الفرقاء في مساعيها للتوصل لحل للأزمة، وحذر من أن لبنان يمر بمنعطف خطير وتحاول الجامعة العربية ألا تجعله أخطر.

ودعا اللبنانيين إلى أن يرفعوا صوتهم بأن أمنهم وطمأنينتهم يجب أن تكون في المقام الأول. وأضاف أن المبادرة العربية ستظل قائمة وقال إنه سيكون على اتصال لمتابعة الوضع والخيارات التي سيتفق عليها الفرقاء اللبنانيون.

نتائج إيجابية
من جانبه قال مصطفى عثمان إسماعيل مبعوث الرئيس السوداني إن لقاءه أمس مع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله كان إيجابيا.

مصطفى عثمان: المعارضة التزمت الهدوء خلال الفترة المقبلة (الفرنسية-أرشيف)
وأشار إلى أنه وعلى الرغم من أن اتفاقا كاملا لم يحرز حول الموضوعات المطروحة فإن اللقاء خرج بثلاث نقاط إيجابية تتمثل في التزام المعارضة بالهدوء والتهدئة خلال فترة الأعياد، ودعم المعارضة للمبادرة العربية، وأن الدم اللبناني محرم والمظاهرات التي ستنظمها المعارضة ستكون سلمية.

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية قد مدد مهمته في لبنان يوما مشيرا إلى أن محادثاته مع المسؤولين اللبنانيين دخلت في التفاصيل وفي التفاصيل تكمن الشياطين، على حد تعبيره.

وتواصل المعارضة اللبنانية اعتصامها المفتوح في وسط بيروت مطالبة بإسقاط الحكومة برئاسة فؤاد السنيورة التي تعتبرها "غير شرعية" إثر استقالة ستة وزراء منها قريبين من سوريا في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني.

وفي المقابل، تتهم الغالبية النيابية المناهضة لدمشق المعارضة بالسعي لعرقلة مشروع المحكمة ذات الطابع الدولي لمحاكمة الضالعين في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة