خمسة قتلى خلال هجمات على سوق بمقديشو   
الثلاثاء 1428/6/25 هـ - الموافق 10/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:16 (مكة المكرمة)، 22:16 (غرينتش)

تجار سوق البكارة يشكون تعرضهم للسرقة على أيدي قوات الشرطة (رويترز-إرشيف)

لقي خمسة أشخاص مصرعهم وأصيب آخرون في مقديشو بنيران قوات الأمن التابعة للحكومة الانتقالية بعد أن ألقى مسلحون مجهولون قنابل داخل سوق البكارة. وذكرت وكالة أسوشيتد برس نقلا عن الشرطة وشهود عيان أن عدد قتلى الهجمات على السوق ليل الأحد بلغ 13 قتيلا وتسعة جرحى.

وأفاد شهود بأن مجهولين ألقوا أمس قنبلة داخل السوق فردت قوات الأمن بإطلاق نيرانها مما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين. وأضافت المصادر أن قنبلة أخرى ألقيت بعد دقائق في موقع آخر بالسوق تبعها إطلاق نار من قبل الشرطة مما أدى لمقتل شخصين وجرح ثلاثة بينهم سيدتان.

ووقع هجوم ثالث في ذات الليلة إلا أن أي معلومات لم ترشح عن وقوع خسائر جراءه.

وقال تاجر سلاح إن العشرات أصيبوا خلال هجومي الأحد وهما الأحدث في سلسلة الهجمات المتواصلة منذ ثلاثة أيام على السوق الذي يعتبر أيضا أكبر سوق مفتوح للأسلحة في العالم.

وذكر مصدر بحكومة الصومال المؤقتة أن الحكومة على علم بالحادث ولكن ليست لديها تفاصيل. وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه أن مجلس الوزراء مجتمع لمناقشة العنف وقضايا أخرى.

الأمن واللصوصية
أما قائد شرطة مقديشو العقيد علي سعيد حسن فأكد وقوع قتلى خلال الهجمات على سوق البكارة مشددا على أن هدف قوات الأمن هو "إعادة النظام والأمن لخلق مناخ عمل سلمي للتجار".

وتأتي تصريحات حسن وسط تأكيد رئيس لجنة تجار سوق البكارة علي ديري أن العنف يتصاعد فيه خلال عمليات فرض الأمن التي تتخللها عمليات سطو يقوم بها رجال الشرطة.

الشرطة الصومالية متهمة بتنفيذ عمليات سطو بسوق البكارة خلال العمليات الأمنية (رويترز-أرشيف)
وقال "تأمرك القوات بفتح محلك والخروج بأمان وعندها يقومون بسرقة مالك". ووصف ديري هذه العمل "بالبربري".

ونفى رئيس لجنة التجار معرفته بحجم الأموال المسروقة لكن رئيس بلدية مقديشو محمد ديري تعهد من جهته بمحاكمة أي جندي تثبت عليه تهمة السرقة. وقدم اعتذاره عن أي عملية سطو في حال ثبت وقوعها.

مقتل شرطيين
من جهة أخرى نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شاهد عيان أن رجل شرطة قتل من قبل مسلحين مجهولين أثناء قيامه بجمع الضرائب من رجال أعمال قرب منطقة جد جعيل.

وقتل كذلك نائب قائد شرطة منطقة ياشكيد على أيدي مسلحين مجهولين أثناء توجهه إلى منزله ليل الأحد حسب متحدث باسم الشرطة.

وأتت هذه الهجمات قبل أيام من افتتاح مؤتمر المصالحة الذي ترعاه الحكومة الانتقالية التي انتزعت السيطرة على مقديشو من المحاكم الإسلامية مطلع العام الجاري بدعم من الجيش الإثيوبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة