أورتيث تكشف الجوهر الإسباني في "أيادي بيلاثكيث"   
الثلاثاء 18/9/1427 هـ - الموافق 10/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:11 (مكة المكرمة)، 12:11 (غرينتش)
 
طرحت الكاتبة الإسبانية لوردس أورتيث رواية جديدة بعنوان "أيادي بيلاثكيث" تتعرض فيها للعلاقات العاطفية الشائكة وتقدم فيها التوازي بين الواقع الإسباني الحالي وإسبانيا في العصر الذهبي.
 
وأعلنت الكاتبة وهي تعمل بالتدريس في المعهد العالي للدراسات المسرحية في مدريد منذ 30 عاما والتي أنهت روايتها في الأعوام الأربعة الأخيرة، أن هذه الرواية هي نتاج بحث طويل إلا أنها ليست رواية تاريخية.
 
وقالت الكاتبة، التي كانت روايتها السابقة "وجه طفل" بمثابة مرآة للواقع المعقد المتشابك الذي يحياه الإسبانيون في الوقت الحالي، إن روايتها الحالية تناقش قضايا الغيرة ولكن من منظور مغاير.
 
وتدور الرواية حول بطلها تيودورو الذي يعمل ناقدا فنيا وله ولدان وعلى علاقة بشابة تصغره سنا حيث يرى تيودورو نفسه دائما مهددا بأن تتركه رفيقته فيشعر أنها على وشك أن تتركه ويضطرب من إحساس الغيرة القاتلة.
 
ويجتمع الماضي مع الحاضر في أطياف تجمع بين تيودورو الناقد الفنان والرسام الإسباني بيلاثكيث في تذبذب يعكس اضطراب وغيرة البطل التي تشير إلى توتر الإنسان الذي يعيش في واقع المدينة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة