مواجهات داخل التجمع المعارض بالكونغو الديمقراطية   
الخميس 1423/5/9 هـ - الموافق 18/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت مصادر في منظمات إنسانية إن ما يزيد على 20 من قيادات التوتسي في مدن أوفيرا وبوكافو ومينيمبوي بجمهورية الكونغو الديمقراطية حوصروا وأسروا من جانب مقاتلي التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية الذي تدعمه رواندا.

جاء ذلك بعد أشهر من تصاعد المواجهات بين القوات الرواندية وقائد المقاتلين السابق باتريك ماسونزو, وهو من التوتسي ويقود عصيانا مسلحا في إقليم كيفو الجنوبي منذ انشقاقه عن التجمع الكونغولي المعارض لحكومة كينشاسا في وقت سابق من هذا العام.

وعبر مستشار بارز في التجمع عن أسفه من قتال قادة التجمع لزملائهم السابقين، مشيرا إلى أن الغرض من هذا القتال هو وضع نهاية لماسونزو. وأوضح أن جماعته اعتقلت أكثر من 20 مقاتلا من الفصيل المنشق لكنه أكد عدم تعرضهم لأي أذى.

وقالت منظمة إغاثة عاملة في المنطقة إن مسؤول الأمن في التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية زار الأسبوع الماضي مدينة أوفيرا, ودعا أبناء قبيلة البانيامولنغا التي ينتمي إليها قائد الفصيل المنشق بعدم دعم ماسونزو، إلا أن مقاتلي التجمع هاجموا المدينة وأسروا عددا من قيادات البانيامولنغا بعد أن رأوا إصرارهم على دعم قائدهم.

في هذه الأثناء قال محاربون محليون يقيمون في الجبال الشرقية بجمهورية الكونغو الديمقراطية إنهم أعادوا استرداد مدينة إستراتيجية صغيرة من القوات الرواندية وحلفائها من المقاتلين الكونغوليين.

وأبان قائد قبيلة ماي ماي الموالية لحكومة كينشاسا لورانت كونغا أن نحو ألفين من رجاله انضموا إلى كتيبة باتريك ماسونزو وساعدوه في طرد القوات الرواندية ومقاتلي التجمع الكونغولي من مدينة لوليمبا بإقليم كيفو.

وكانت هذه المنطقة قد شهدت الشهر الماضي قتالا عنيفا اعتبر الأسوأ منذ التوصل إلى اتفاق للسلام في أبريل/ نيسان الماضي لوقف الحرب في الكونغو المستمرة منذ عام 1998.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة