قتيلان من الإيغور برصاص الشرطة   
الاثنين 1430/7/21 هـ - الموافق 13/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:42 (مكة المكرمة)، 15:42 (غرينتش)
الشرطة الصينية تسعى لإحكام قبضتها لمنع تجدد الاضطرابات (الفرنسية)

قتلت الشرطية الصينية اثنين من الإيغور وأصابت ثالثا في تجدد للاضطرابات في مقاطعة شنغيانغ، بأقصى شمال غرب البلاد, حيث لقي 184 شخصا مصرعهم.
 
وقال مسؤول بالحكومة الصينية إن القتلى حاولوا الهجوم على عناصر الشرطة في أورومتشي عاصمة شنغيانغ لدى تدخل قوات الأمن لفض اشتباك بين شخصين.
 
من ناحية أخرى ذكرت وسائل إعلام محلية صينية أن جميع المظاهرات التي جرت أمام السفارات والقنصليات الصينية، بالإضافة إلى أعمال الشغب العرقية التي وقعت الأسبوع الماضي في شنغيانغ "تم التخطيط لها جيدا".
 
وقالت صحيفة "تشاينا ديلي" الحكومية الصينية إن القنصليات والسفارات الصينية في مدن مثل ميونيخ وأوسلو ولوس أنجلوس وأنقرة، تعرضت لـ"هجمات شرسة" من قبل "أتباع حركة تركستان الشرقية الانفصالية" وذلك بعد وقت قصير من اندلاع اضطرابات شنغيانغ.
 
كما ذكرت الصحيفة أن جميع المشاركين في الهجمات تقريبا أعلنوا عن انتمائهم إما لـ"منظمة مؤتمر الإيغور العالمية" التي تترأسها سيدة الأعمال ربيعة قدير المقيمة في المنفى، أو للجماعات التابعة لها".
 
وذكرت جماعات الإيغور في المنفى أن الاضطرابات خلفت نحو ثمانمائة قتيل معظمهم من الإيغور, حيث قتلوا كما تقول "إما رميا بالرصاص أو بالضرب حتى الموت من قبل عناصر الشرطة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة