الادعاء الأميركي يتهم طبيبا مسلما بمبايعة القاعدة   
الأربعاء 1428/4/29 هـ - الموافق 16/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:16 (مكة المكرمة)، 19:16 (غرينتش)

رفيق صابر يواجه حكما بالسجن 40 عاما في حال إدانته (رويترز-أرشيف)
اتهم مدع اتحادي أميركي طبيبا من فلوريدا بأداء قسم الولاء لتنظيم لقاعدة لمساعدته في شن حرب على من يسميهم الكفار، وذلك في مرافعته النهائية في محاكمة الطبيب رفيق صابر.

وقال المدعي كارل متزنر للمحلفين في محكمة اتحادية بمنهاتن إن صابر أدى قسم المبايعة في إطار اتفاق سري أبرم في مايو/أيار عام 2005 مع من وصفه برفيقه في السلاح طارق شاه، وهو من عازفي موسيقى الجاز في نيويورك وخبير في فنون القتال.

وأوضح أن صابر وشاه يؤمنان بأنهما ملتزمان بالجهاد العنيف وبما يشعران أنه واجب المسلم في شن حرب على من يصفونهم بالكفار، مشيرا إلى أن الاثنين تطلعا منذ فترة طويلة إلى مساعدة القاعدة، وهي جماعة قال الادعاء إنها مؤلفة ممن وصفهم بإرهابيين قتلة تعهدوا بتدمير الولايات المتحدة.

وقال متزنر إن مساعدة ما سماه الإرهاب لا تقتصر فقط على طلقات الرصاص والمتفجرات، لكن تقديم الدعم في أي تخصص، مضيفا أن المصابين من تنظيم القاعدة لا يمكنهم دخول المستشفيات وهم بحاجة إلى أطباء وصابر يعرف تماما هذه الحاجة.

وعرض الادعاء أمام هيئة المحلفين شريط فيديو ظهر فيه صابر وشاه وهما يؤديان قسم المبايعة في اجتماع عقد عام 2005 مع عميل سري لمكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) قدم نفسه كشخص يجند أعضاء جددا للقاعدة.

ودفع صابر بأنه كان يعتقد أنه يؤدي يمين المبايعة للإسلام وأنه لم يفهم طريقة نطق العميل لكلمة "القاعدة" بالعربية، كما لم يعرف أن الحديث عن "الشيخ أسامة"، هو إشارة إلى زعيم القاعدة أسامة بن لادن.

لكن متزنر قال إن صابر قضى بضعة أشهر في السعودية وذلك يظهر أنه ملم بقدر من العربية، وإنه أبلغ العميل السري أنه يمكنه مساعدة القاعدة في السعودية. وأقر شاه وهو الشخصية المحورية في القضية بأنه مذنب كما أقر بذلك أيضا اثنان من المتهمين.

ويواجه صابر حكما بالسجن 40 عاما إذا أدين بتهمتين متعلقتين بمساعدة القاعدة هما أداء يمين المبايعة والموافقة على تقديم المساعدة الطبية لمقاتلي القاعدة المصابين بمن في ذلك مقاتلو التنظيم في العراق والسعودية.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة