عشرات القتلى والجرحى والاحتلال يوسع الهجوم البري بلبنان   
السبت 1427/7/17 هـ - الموافق 12/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 9:46 (مكة المكرمة)، 6:46 (غرينتش)

غارات شرسة في الساعات الأخيرة حصدت مزيدا من القتلى المدنيين(الأوروبية)

سقط المزيد من القتلى والجرحى بسلسلة غارات إسرائيلية جديدة تزامنت مع توسيع الهجوم البري جنوب لبنان بعد ساعات من صدور قرار مجلس الأمن. ففي مجزرة جديدة أمس قتل سبعة على الأقل وجرح 36 في قصف استهدف قافلة سيارات لنازحين غادرت بلدة مرجعيون في الجنوب باتجاه البقاع فرارا من جحيم الغارات.

وأفاد مراسل الجزيرة أن مئات السيارات المدنية كانت برفقة الصليب الأحمر وكانت تقل آلاف النازحين وثلاثمائة من أفراد القوة الأمنية اللبنانية الذين أخلي سبيلهم بعد يوم واحد من سيطرة الجيش الإسرائيلي على ثكنتهم في مرجعيون.

النازحون هدف للغارات رغم إجلائهم بواسطة الصليب الأحمر(الأوروبية) 

وقد أثار الهجوم حالة من الهلع وانطلقت السيارات في جميع الاتجاهات وبعضها سقط في حفر قرب الطريق.

وقد اعترف بيان للجيش الإسرائيلي بالغارة وزعم أنها تمت بالخطأ للاشتباه في أن مقاتلي حزب الله يهربون أسلحة داخل السيارات، مضيفا أن القافلة لم تحصل على تصريح بالتحرك على الطريق.

وقال مسؤولون إن قوات حفظ السلام الأممية أجلت أفراد الأمن اللبنانيين من ثكناتهم بمرجعيون، بعد اتصالات عالية المستوى بين السلطات اللبنانية وقوى عالمية. وذكر شهود عيان أن الاستعدادات التي اتخذت لاجلاء القوة اللبنانية المرابطة بالمنطقة بعد احتلال القوات الإسرائيلية بلدتي مرجعيون والقليعة، أثارت مخاوف المدنيين ودفعتهم للرحيل.

وقد قتل أيضا 15 مدنيا لبنانيا على الأقل وجرح آخرون خلال غارات فجر اليوم على قرية رشاف بقضاء بنت جبيل. ودمرت غارة أولى منزلا بالقرية بينما أصابت ثانية مدنيين تجمعوا حول المنزل. وقضى أربعة آخرون بغارة استهدفت شاحنة صغيرة في قرية الخرايب.

كما تعرضت صيدا وصور لسلسلة غارات أسفرت عن إلحاق دمار بالمنشآت بينها المحطة الرئيسية لتوليد الكهرباء التي تغذي كبرى مدن الجنوب. وأفاد مراسل الجزيرة أن منطقة البقاع تعرضت خلال الساعات الماضية لتسع غارات شرسة.

القتال احتدم بعدة قطاعات في الجنوب (الأوروبية)
هجوم بري
وأعلن بيان للجيش الغازي أن قواته تتجه صوب نهر الليطاني تنفيذا لأوامر تلقاها من رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس.

وتقدمت الدبابات انطلاقا من قرية القنطرة نحو الغندورية وفرون المشرفتين على الليطاني. وذكرت  مصادر أمنية أن قوة اسرائيلية وصلت إلى الغندورية شرق صور على بعد 11 كلم  من خط الحدود وهي أعمق نقطة تصلها القوات البرية الإسرائيلية خلال الحرب. 

وأكد حزب الله أن مقاتليه نصبوا كمينا للقوة بالغندورية وقتلوا وأصابوا عددا من الجنود الإسرائيليين. واحتدم القتال بمناطق أخرى، واعتمدت المقاومة بصفة أساسية على الأكمنة بالقنطرة ورشاف.

وأفادت أنباء أن الحزب أطلق حوالى عشرين صاروخا على شمال إسرائيل، وانطلقت الصواريخ من منطقة العرقوب التي تشرف على منطقة إصبع الجليل بإسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة