العراق راض عن بداية التقارب مع الكويت والسعودية   
الجمعة 1423/1/16 هـ - الموافق 29/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عزة إبراهيم يتحدث مع الأمير عبد الله بن عبد العزيز أثناء قمة بيروت العربية
عبر نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقية عزة إبراهيم لدى عودته إلى بلاده من بيروت عن رضاه عن التقارب بين العراق وكل من الكويت والسعودية في القمة العربية التي اختتمت أعمالها الخميس في بيروت.

وقال إبراهيم الذي ترأس وفد بلاده في قمة الجامعة العربية إن "ما خرجت به قمة بيروت بالنسبة للجانب العراقي والكويتي والسعودي تاريخي وكبير جدا ولا يمكن أن يوصف بالكلمات".

وأضاف يقول للصحفيين إن "العراق كان له دور أساسي في نجاح المؤتمر والسبب معاونة كل العرب وعلى رأسهم الأمير عبد الله بن عبد العزيز" ولي العهد السعودي.

ونجح العراق في قمة بيروت في تحقيق مصالحة مع الكويت بتعهدها للمرة الأولى بعدم اجتياح الأراضي الكويتية التي كان قد احتلها عام 1990.

وقد أدرج التعهد العراقي في سياق وثيقة صيغت بالاتفاق مع الكويت وضمنت مع وثائق مؤتمر قمة بيروت. وتؤكد الوثيقة على "احترام العراق لاستقلال وسيادة الكويت وضمان أمنها، وتجنب كل ما من شأنه تكرار أحداث 1990".

وقد أكد البيان الختامي لقمة بيروت على رفض الدول العربية رفضا قاطعا لأي هجوم أميركي على العراق. وقد تبع التعهد العراقي انفراج في العلاقات العراقية السعودية، حيث عانق عزة إبراهيم الأمير عبد الله بن عبد العزيز قبيل افتتاح الجلسة الختامية للقمة العربية وسط تصفيق الوفود العربية.

من جهته أعلن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري أن بلاده "مرتاحة" للاتفاق الذي أبرمته مع الكويت في القمة العربية ببيروت. وقال "لقد وضعنا الأساس لطي هذه الصفحة فيما يتعلق بالحالة بين العراق والكويت وسنتابعه وندعمه في المستقبل".

وكان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد قد قال أيضا لدى عودته إلى بلاده من بيروت إنه راض تماما عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين العراق والكويت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة