ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى في أعمال عنف في بنغلاديش   
الجمعة 21/4/1422 هـ - الموافق 13/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
نشطاء من أحد الأحزاب السياسية البنغالية يطلقون النار على منافسين لهم عقب اندلاع اشتباكات دامية بين الجماعات المتنافسة أثناء إضراب عام في داكا (أرشيف)

اندلعت أعمال عنف سياسي بين أنصار الحكومة البنغالية والمعارضة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم مسؤول في حزب رئيسة الوزراء رابطة عوامي. وتأتي أعمال العنف مع إكمال البرلمان والحكومة فترتهما الرسمية لأول مرة في تاريخ البلاد والاستعداد لإجراء انتخابات عامة.

ونقل تلفزيون "إي تي في" البنغالي الخاص مقتل قيادي في حزب رابطة عوامي الذي تتزعمه رئيسة الوزراء شيخة حسينة واجد بمقاطعة نواخالي الجنوبية. في حين تعرض مكتب لقيادي سياسي آخر لهجوم من مناوئين.

ولقي أحد أنصار الحزب الوطني البنغالي المعارض بزعامة خالدة ضياء مصرعه بالرصاص في معركة مسلحة اندلعت بين أنصار رابطة عوامي والحزب الوطني البنغالي أسفر عن جرح خمسين آخرين في مقاطعة جنيدة جنوب غرب البلاد. وقد استخدمت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع والهري لتهدئة الوضع.

شرطيان بنغاليان يضربان ناشطا من المعارضة بالهري في داكا (أرشيف)

وتزامنت أعمال العنف مع إكمال رئيسة الوزراء شيخة حسينة واجد والبرلمان فترتهما في الحكم لمدة خمس سنوات للمرة الأولى في تاريخ البلاد. وقد شددت الإجراءات الأمنية في جميع المدن البنغالية تحسبا لاندلاع المزيد من أعمال العنف. ونشرت السلطات قوات إضافية من الجيش والشرطة.

وقد ناشدت حسينة واجد المعارضة في خطابها الختامي أمام البرلمان -الذي قاطعته المعارضة- بإلغاء مسيرة للمعارضة عند منتصف الليلة وتجنب جر البلاد إلى أمور لا تعرف عواقبها. كما طالبت الشعب بالبقاء داخل منازلهم وعدم الانصياع لنداء المعارضة. ودعت إلى تجديد انتخابها.

ومن المقرر أن تشكل حكومة مؤقتة برئاسة قاضي القضاة البنغالي لطيف الرحمن بحلول يوم الأحد القادم للإشراف على إجراء انتخابات عامة في البلاد في غضون ثلاثة أشهر.

تجدر الإشارة إلى أن البرلمان والحكومة أكملا فترتهما رغم مقاطعة المعارضة جلسات البرلمان لمدة عامين. ورغم أعمال العنف التي شابت حكم حسينة واجد وأدت إلى وقوع عشرات القتلى. يذكر أن برلمان بنغلاديش الأول الذي انتخب عام 1971 بعد انفصال بنغلاديش عن باكستان لم يستمر سوى عامين وسبعة أشهر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة