الخرطوم تفرج عن ثمانية معتقلين من حزب الترابي   
الجمعة 1426/7/8 هـ - الموافق 12/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:15 (مكة المكرمة)، 15:15 (غرينتش)

حزب الترابي طالب بالإفراج عن معتقليه الآخرين أو محاكمتهم (الجزيرة-أرشيف)


أعلن حزب المؤتمر الشعبي أن السلطات السودانية أفرجت عن ثمانية من أعضاء الحزب الذي يتزعمه الدكتور حسن الترابي وأبقت على 32 آخرين قيد الاعتقال.

وقال المسؤول عن القضايا القضائية في المؤتمر الشعبي كمال عمر إن من بين الرجال الثمانية الذين أفرج عنهم يوم أمس مصطفى عبد الله أبو بكر المحتجز منذ سنتين، مشيرا إلى أن السلطات لم تأخذ بأي من التهم الموجهة إلى المعتقلين.

وأكد عمر أن المعتقلين اضربوا عن الطعام لمدة 12 يوما، إلا أنهم ألغوا الإضراب عقب مقتل النائب الأول لرئيس الجمهورية ورئيس حكومة الجنوب السابق جون قرنق في حادث تحطم مروحية في الثلاثين من يوليو/ تموز الماضي.

وأوضح أن حزبه يطالب بإطلاق سراح أو محاكمة أعضاء المؤتمر الشعبي الذين ما زالوا في السجن، ولا يقبل أن يستمر اعتقالهم دون سبب.

كير مطالب بالحوار مع باقي الفصائل المتمردة في الجنوب لضمهم تحت قيادته (الأوروبية)

تعاون جنوبي
من جهة أخرى قالت جماعة مسلحة في جنوب السودان إنها ستتعاون مع النائب الأول الجديد للرئيس السوداني سلفا كير وستضع قواتها تحت تصرفه.

وقال رياك قاي الزعيم السياسي لهذه الجماعة التي انشقت عن الحركة الشعبية لتحرير السودان عام 1991 إنه يضع قوة الدفاع الشعبية السودانية التي تمثل الجناح العسكري لحركته تحت تصرف كير باعتباره المسؤول عن الأمن في جنوب السودان، مشيدا بما وصفه حكمة كير وميله المستمر لتحقيق المصالحة في الجنوب.

الحوار
من جهته قال مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان يان برونك إن المهمة الأولى بالنسبة لكير هي الحوار مع الجماعات المسلحة والأحزاب السياسية الأخرى في الجنوب لكي يتولى قيادة جميع القوات في تلك المنطقة.

وكان كير تعهد أثناء أدائه اليمين الدستورية أمس نائبا أول للرئيس السوداني ورئيسا لحكومة جنوب السودان بالحفاظ على وحدة وسيادة السودان بنظامه اللا مركزي، والتطبيق الحرفي للاتفاق الموقع بين الحكومة السودانية وحركته في التاسع من يناير/ كانون الثاني الماضي.

وأكد كير في خطاب عقب أدائه اليمين على


التزامه بعملية السلام والمصالحة التي بدأها الرئيس عمر حسن البشير وسلفه الراحل جون قرنق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة