براميل متفجرة على داريا واشتباكات بين الفصائل   
الثلاثاء 1435/3/14 هـ - الموافق 14/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:14 (مكة المكرمة)، 12:14 (غرينتش)

جدد الطيران الحربي لـقوات النظام قصفه مدينة داريا في ريف دمشق بالبراميل المتفجرة, وذلك في وقت أحصت فيه الشبكة السورية لحقوق الإنسان سقوط 19 قتيلا على يد قوات النظام اليوم الثلاثاء.

وقال ناشطون إن برميلين سقطا على غرب المدينة وأديا إلى إصابة عدد من المدنيين المحاصرين فيها منذ أربعة عشر شهراً بالإضافة لاندلاع حريق كبير في أحد المحلات ودمار هائل في عدد من المباني السكنية.

ويأتي هذا بعد استخدام النظام قنابل تحمل غازات سامة ضد الثوار على الجبهة الشرقية لمدينة داريا ليلة أمس والتي أدت إلى مقتل ثلاثة وإصابة عشرة آخرين بحالات اختناق وضيق في التنفس وعدم وضوح في الرؤية واختلاج في الصدر.

كما تجددت الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام على الجبهة الشرقية ونفذت المدفعية السورية قصفا عنيفا بقذائف الدبابات والهاون العيار الثقيل بالإضافة للرشاشات الثقيلة.

وقد شهدت مدينة الزبداني قصفاً مدفعياً من حاجز المسلخ بعد أن نفذت طائرات الميغ غارة جوية عليها منذ الصباح، واستقدمت تعزيزات إضافية للحواجز المحيطة بالزبداني وبلودان.

من جانبه، قال اتحاد التنسيقيات إن الطيران الحربي قصف مدينتي عربين ودوما بريف دمشق.

كما شهد حي القابون الدمشقي والأطراف الغربية من الغوطة الشرقية ومدينة دوما قصفاً صاروخياً ومدفعياً.

وفي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي دمشق، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قوات النظام استهدفت قافلة طعام ودواء أرسلتها أونروا وهيئات إغاثة أخرى عندما حاولت الدخول إلى المخيم.

وأفادت الهيئة بأن حواجز النظام استهدفت القافلة الإنسانية بالرصاص والقذائف قرب مفرق البويضة، فعادت القافلة أدراجها باتجاه بلدة السبينة. أما تلفزيون الإخبارية السورية فقال إن من سمّاهم مسلحين إرهابيين أطلقوا النار على قافلة المساعدات.

وكان المركز الإعلامي السوري أفاد في وقت سابق بمقتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل في مخيم اليرموك جنوبي دمشق جراء استهداف قوات النظام مظاهرة تندد بحصار المخيم.

video

قتلى للنظام
وفي سياق ميداني آخر قال ناشطون إن الجيش الحر قتل عدداً من قوات النظام في محيط مطار دير الزور العسكري

وفي حماة، قال المركز الإعلامي هناك إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجيشين الحر والنظامي في عدة قرى في ريف حماة الشرقي. وأضاف ناشطون أن الجيش الحر قتل 25 عنصراً من قوات النظام، في إطار ما يسميه معركة قادمون.

وفي ريف حماة الغربي، أفاد ناشطون بتعرض قرية راشا لقصف من قبل قوات النظام.

وأفادت شبكة شام بأن قوات النظام نفذت حملة دهم واعتقالات بحي السبيل بدرعا المحطة، أسفرت عن اعتقال ستة أشخاص.

كما دوت انفجارات قوية مجهولة المصدر في مدينة بصرى الشام بريف درعا، كما تعرضت الشيخ مسكين بريف درعا لقصف من المدفعية وراجمات الصواريخ لليوم السابع على التوالي.

اشتباكات ومقبرة جماعية
من جهة ثانية، أفاد مراسل الجزيرة في إدلب بأن عشرين شخصا قتلوا وجرح آخرون جراء انفجار سيارة ملغومة في رتل للجبهة الإسلامية شرقي مدينة رام حمدان في ريف إدلب.

وبث ناشطون صورا تظهر جرحى يتلقون العلاج داخل مستشفى ميداني. وذكر شهود أن السيارة الملغومة سارعت للدخول ضمن رتل تابع للجبهة الإسلامية وانفجرت قبل أن تصل إلى نقطة تفتيش تابعة للجبهة, وهو ما أدى لمقتل عدد من الأشخاص وجرح آخرين.

المقابر الجماعية تكتشف كلما أخلت الدولة الإسلامية مقرا رئيسيا لها (الجزيرة)

وفي هذا الإطار أيضا، أفاد ناشطون بأن فصائل تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام تمكّنت من تحرير 124 معتقلاً لدى التنظيم بمدينة جرابلس في ريف حلب فور سيطرتها على سجن "السرايا"، بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر "تنظيم الدولة"، وكانت المواجهات الأخيرة بين الطرفين أسفرت عن مقتل عنصرين من التنظيم، وكذلك مقاتلين اثنين من الجيش الحر.
 
وفي سياق متصل، عثرت فرق الدفاع المدني و"هيئة الطبابة الشرعية" في حلب أمس، على 12 جثة داخل معمل الأخشاب في المدينة الصناعية، وهو مقر سابق لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. وكان ناشطون محليون، أكدوا في وقت سابق، أن عناصر تنظيم الدولة، نقلوا مئات المعتقلين من مقرهم في مستشفى العيون بحي قاضي عسكر إلى معمل الأخشاب في المدينة الصناعية.

وإلى أقصى الشمال الشرقي لحلب على مقربة من الحدود التركية، حقق مقاتلو المعارضة تقدما على حساب تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة جرابلس، بحسب المرصد.

في غضون ذلك، قال مراسل الجزيرة إن كتائب المعارضة سيطرت على الفوج مائة وأحد عشر في ريف حلب، بعد معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة