استئناف محاكمة صدام ومعاونيه والقاضي يرفض التنحي   
الأربعاء 1427/2/1 هـ - الموافق 1/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:55 (مكة المكرمة)، 21:55 (غرينتش)
الجلسة الجديدة شهدت سجالات حادة (الفرنسية-أرشيف)

استؤنفت بعد ظهر اليوم الثلاثاء الجلسة الـ 13 لمحاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من معاونيه، في قضية مقتل 148 شخصا ببلدة الدجيل الشيعية ردا على هجوم فاشل استهدف موكبه عام 1982.

ورفضت المحكمة طلب الدفاع بتنحية القاضي بعد اتهامه بالتحيز. وطلب فريق الدفاع من صدام الذي عاد إلى المحكمة بعد مقاطعتها فترة من الوقت تأجيل المحاكمة إلا أن هذا الطلب رفض أيضا.

وانسحب محاميان بارزان من فريق الدفاع من المحكمة بعد أن رفضت طلبات الدفاع, وعينت محامين للدفاع عن الرئيس المخلوع.

وشهدت بداية الجلسة مشادات كلامية بين القاضي وبرزان التكريتي الذي رفض التعامل مع المحامين المعينين من قبل المحكمة.

وقد عرض الادعاء في بداية الجلسة التي تأخرت عدة ساعات، بعض الوثائق والمكاتبات التي قال إنها تثبت تورط صدام ومعاونيه في أحداث الدجيل.

وكانت آخر جلسة للمحاكمة وهي الـ 12 قد جرت يوم 14 من فبراير/شباط الجاري, وقد تم إرجاؤها إلى نهاية الشهر بعد الاستماع إلى أقوال عدد من الشهود من بينهم وزير الثقافة العراقي السابق حامد يوسف حمادي.

وقد طالب محامو صدام الخميس الماضي بتنحي قاضي المحكمة مؤكدين أنه منحاز. وخلال مؤتمر صحفي قدم وزير العدل الأميركي السابق رمزي كلارك الذي يشارك بالدفاع عن الرئيس المخلوع الترجمة الإنجليزية لطلب تنحي القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن.

وجاء في الطلب أن رئيس المحكمة "ليس محايدا وبدا طرفا ضد المتهم" وأنه "خرق تكرارا الأسس التي يجب أن تقوم عليها محاكمة عادلة من خلال احترام حقوق الإنسان".

من جهة أخرى أعلن المحامي خليل الدليمي رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس المخلوع أن الأخير أنهى إضرابا عن الطعام استمر 11 يوما.

وقال الدليمي إنه التقى صدام بسجنه لنحو سبع ساعات الأحد الماضي، وأوضح في تصريحات بالعاصمة الأردنية أن الرئيس فقد نحو خمسة كيلوغرمات من وزنه بسبب الإضراب الذي اضطر لإنهائه. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة