واشنطن تحقق في معلومات بشأن نقل روسيا تقارير لصدام   
الأحد 1427/2/25 هـ - الموافق 26/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 23:19 (مكة المكرمة)، 20:19 (غرينتش)
كوندوليزا رايس أكدت أن بلادها ستبحث القضية مع موسكو (الفرنسية-أرشيف)
 
قالت وزيرة الخارجية الأميركية اليوم إن بلادها تنظر "بجدية كبيرة" إلى معلومات أفادت أن روسيا زودت  صدام حسين معلومات حول خطط حربية أميركية عند بدء غزو العراق عام 2003.
 
وأفادت كوندوليزا رايس في تصريح لشبكة NBC التلفزيونية "إننا ننظر بجدية كبيرة إلى أي اقتراح قدم ربما لغير مصلحة القوات الأميركية"، وأضافت "سنبحث المسألة بالتأكيد مع الحكومة الروسية".
 
وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اتهمت الحكومة الروسية في تقرير أصدرته الجمعة بأنها زودت الرئيس  العراقي السابق صدام حسين عن طريق سفيرها، بمعلومات حول الخطط الحربية الأميركية عند بدء اجتياح العراق يوم 20 مارس/آذار 2003.
 
واستند البنتاغون -في تقرير أعدته قيادة القوات الأميركية المشتركة لتقييم وجهة النظر العراقية عن أحداث الأشهر الأولى للحرب من مارس/آذار إلى مايو/أيار 2003- إلى مقابلات أجريت مع مسؤولين عراقيين بارزين ووثائق مصادرة.
 
وجاء في التقرير أن موسكو قدمت معلومات إلى العراقيين عن طريق السفير الروسي ببغداد عن خطط القوات الأميركية.
 
وتشير الوثيقة إلى أن المعلومات التي قدمتها روسيا أفادت أن القوات الأميركية تتحرك لعزل بغداد عن مناطق الجنوب والشرق والشمال، وأن القصف الأميركي سيتركز على بغداد. وأكدت أن الهجوم على بغداد سيبدأ قبل 15 أبريل/ نيسان 2003 أو في يوم قريب من ذلك.
 
موسكو اعتبرت اتهامات واشنطن بالخيال الجامح (أرشيف)
نفي روسي

ونفت الاستخبارات الروسية بشدة تقرير البنتاغون الذي يتهم موسكو بأنها زودت العراق بمعلومات حول خطط الحرب الأميركية عند بدء الغزو قبل ثلاث سنوات.
 
ووصف الناطق باسم أجهزة الاستخبارات الخارجية بوريس لابوسوف هذه الاتهامات بأنها "خيال جامح" وقال في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية إنها "ليست المرة الأولى التي توجه فيها اتهامات لا أساس لها كهذه إلى الاستخبارات الروسية".
 
وأوضح الروس أن العاصمة العراقية سقطت في واقع الأمر قبل أسبوع من تاريخ مزاعم تقديم المعلومات لصدام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة