فلسطينيو الخط الأخضر يتظاهرون وتوالي التنديد بعدوان غزة   
الأربعاء 1429/2/28 هـ - الموافق 5/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:33 (مكة المكرمة)، 23:33 (غرينتش)
 أطفال وشبان شاركوا في مظاهرة أم الفحم (الفرنسية)

تظاهر آلاف الفلسطينيين في مدينة أم الفحم داخل الخط الأخضر مساء الثلاثاء تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على غزة وتضامنا مع سكان القطاع، وشهدت العاصمة اليونانية أثينا مظاهرة احتجاج أمام السفارة الإسرائيلية.
 
ورفع المتظاهرون أعلاما فلسطينية ولافتات وهتفوا بشعارات منددة بالعدوان الإسرائيلي وقتل وجرح مئات الفلسطينيين، مطالبين بوقف "المذبحة" وفك الحصار عن القطاع.
 
كما دعا المتظاهرون حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
وحذر رئيس لجنة المتابعة العربية شوقي الخطيب حكومة إسرائيل ورئيس وزرائها إيهود أولمرت ووزير دفاعها إيهود باراك من الحرب المقبلة على الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن الاستقلال لن يكتمل من دون القدس العربية عاصمة للدولة الفلسطينية.
 
من جانبه اعتبر النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي محمد بركة أن هذه المظاهرة دعوة إلى الوحدة الوطنية، مؤكدا أن "لعب إسرائيل بالنار رغم قوتها العسكرية لن يجلب لها الأمن والاستقرار".
 
وفي أثينا تظاهر نحو 200 شخص أمام السفارة الإسرائيلية مساء الثلاثاء، مرددين هتافات معادية للحكومة الإسرائيلية. ورفع المتظاهرون أعلاما فلسطينية ولافتة كبيرة كتب عليها "أوقفوا المجزرة في غزة".
 
ونظمت المظاهرة التي ضمت العديد من الطلاب والعمال الفلسطينيين بمبادرة من "جمعية التضامن مع الشعب الفلسطيني" بدعم من أحزاب ومجموعات اليسار اليونانية.
 
غضب ومسيرات
المتظاهرون في سوريا رفعوا لافتات تندد بالعدوان الإسرائيلي (الجزيرة نت)
وقد خيمت يوم الاثنين مظاهر الغضب على المدن السورية ومخيمات الفلسطينيين فيها تضامنا مع أهالي قطاع غزة في مواجهة المجازر الإسرائيلية.
 
وأفاد مراسل الجزيرة نت في دمشق محمد الخضر أن مخيم اليرموك يشهد اعتصامات ومسيرات ليلية يومية دعت إليها الفصائل ويشارك فيها أكثر من مائة ألف سوري.
 
وعلمت الجزيرة نت أن فعاليات سورية عديدة يجري التحضير لها في إطار الوقوف مع أهالي غزة تتضمن استمرار مسيرات الاحتجاج في المحافظات والمدن الكبرى فضلا عن نشاطات أخرى لـ"اللجنة السورية لدعم الانتفاضة ومقاومة المشروع الصهيوني" من أجل إرسال مساعدات إلى الفلسطينيين بقطاع غزة المحاصر.
 
وصب مثقفون ورجال دين جام غضبهم على الصمت العربي المطبق تجاه ما يجري في غزة. وقال المدير العام لمجمع الشيخ أحمد كفتارو الدكتور صلاح الدين كفتارو للجزيرة نت إن "مصيبة العرب في حكامهم وليست في إسرائيل التي ستزول خلال أيام لو فتحت الحدود".
 
وبدوره دعا الأب فادي حمصي من مطرانية الروم الكاثوليك في تصريح للجزيرة نت العالم بأسره إلى التحرك والخروج من "حالة الصمت المخجل تجاه المجرم الإسرائيلي".
 
كما أدان المؤتمر القومي الإسلامي "محرقة" غزة التي تنفذها قوات الاحتلال "بدعم أميركي". واستنكر في بيان باسم المنسق العام للمؤتمر منير شفيق تلقت الجزيرة نت نسخة منه، الصمت الدولي والشلل العربي.
 
وطالب البيان الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوقف المفاوضات نهائيا مع إسرائيل، ودعا المؤتمر الدول العربية إلى اتخاذ خطوات عملية سياسية واقتصادية ودبلوماسية ردا على العدوان وعدم الاكتفاء بالاستنكار تحت الضغط الجماهيري. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة