سفير العراق بالصين يرفض العودة إلى بغداد   
السبت 1424/5/7 هـ - الموافق 5/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رفض السفير العراقي في الصين الامتثال لأوامر استدعاء من الحكومة الأميركية في بغداد وطلب من بكين توفير حماية أمنية له خشية أن يقوم موظفو السفارة الآخرين بإجباره على الرحيل.

وقالت مصادر دبلوماسية إن موفق العاني الذي قدم أوراق اعتماده إلى الحكومة الصينية في يناير/كانون الثاني الماضي, تجاهل أوامر من إدارة الاحتلال في العراق بالعودة إلى بغداد منتصف يونيو/حزيران الماضي.

وأوضحت المصادر أن موظفي السفارة العراقية وبعضهم مسلح بمسدسات, يشعرون بقلق على مستقبلهم ويصرون على رحيل العاني, مما اضطر السفير الذي شعر بأنه مهدد إلى المطالبة بحماية الشرطة الصينية.

وقد أمرت الإدارة الأميركية في العراق الرجل الثاني في السفارة بتولي الأمور. ولم يتضح بعد ما إذا كان السفير العراقي تخلى عن منصبه أو أنه سيغادر البلاد. ويعيش العاني وسبعة دبلوماسيين عراقيين وعائلاتهم في مبنى السفارة بسبب ميزانية البعثة الدبلوماسية المنخفضة.

وكانت الفلبين قد طردت العاني الذي كان سكرتيرا أول عام 1991 بعد أن ربطت بينه وبين محاولة لتفجير مكتبة توماس جيفرسون في مانيلا. وأسفر الحادث عن مقتل عراقي وإصابة آخر عندما انفجرت القنبلة التي كانا يحاولان زرعها قبل أوانها. ونفى العاني تورطه في حادث مانيلا وقال حينئذ إنه عائد لبغداد للانضمام للحرب ضد الولايات المتحدة.

ولم يتضح بعد كيف سترد الصين على هذه الأزمة, لكن طرد الدبلوماسيين الأجانب يعتبر أمرا نادرا في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة