إسلاميو الأردن يشاركون في الانتخابات بشروط   
السبت 1424/2/24 هـ - الموافق 26/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عبد اللطيف عربيات
أعلن رئيس مجلس الشورى في جبهة العمل الإسلامي الأردني عبد اللطيف عربيات أن المجلس قرر الموافقة من حيث المبدأ على المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، مشددا على أن هذه الموافقة مشروطة بمطالب محددة سيطلبها المكتب التنفيذي من الحكومة ويعود بعدها إلى المجلس إذا اقتضت الضرورة.

وأكد عربيات أن القرار اتخذ خدمة للمصلحة العامة "وتقديرا لمصلحة الأردن قبل أي شيء خصوصا وأن المقاطعة قد تؤذيه".

وقال "إن أسباب المقاطعة مازالت قائمة، ونأمل أن تؤيد الجماعة قرارنا" في إشارة إلى حركة الإخوان المسلمين أبرز الحركات السياسية في الأردن والتي لم تتخذ بعد قرارا بشأن الانتخابات. وتعتبر جبهة العمل الإسلامي الجناح السياسي للحركة.

ونقلت مصادر صحفية أخرى عن عربيات قوله إن قرار المشاركة اتخذ بالأغلبية في مجلس الشورى المكون من 120 عضوا في جلسة غير عادية عقدت أمس الجمعة.

وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمر بحل البرلمان في يونيو/ حزيران 2001 تمهيدا لانتخابات جديدة، وبعد شهر تم تمرير قانون انتخابي جديد. ومع أن الانتخابات النيابية كانت مقررة أساسا في سبتمبر/ أيلول الماضي، فإن العاهل الأردني أمر بتأجيلها إلى ربيع 2003 بسبب الوضع في المنطقة مما أثار انتقادات حادة.

ووفقا لقانون الانتخاب الجديد الذي جرى اعتماده في يوليو/ تموز الماضي تم رفع عدد المقاعد الانتخابية من 80 إلى 110 مقاعد وخفض سن الاقتراع من 19 إلى 18 عاما. ومن المقاعد الجديدة المستحدثة ستة مقاعد جديدة للنساء بهدف تعزيز دورهن السياسي في المملكة، لكن أحزاب المعارضة والأحزاب الإسلامية مازالت ترى أن التعديلات الجديدة أقل من التوقعات التي قاطعت بسببها الانتخابات السابقة عام 1997. وتطالب هذه الأحزاب أن تكون الانتخابات على أساس لوائح حزبية وليس على أساس مرشحين مستقلين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة