نبذة عن حياة عدي وقصي صدام حسين   
الثلاثاء 1424/5/24 هـ - الموافق 22/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صدام حسين يتوسط نجليه قصي (يمين) وعدي (الفرنسية)

بعد سقوط بغداد في التاسع من أبريل/ نيسان بأيدي القوات الأميركية توارى عدي الابن البكر للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين عن الأنظار مثله مثل شقيقه قصي ووالده وبعض رموز النظام الكبار.

ونقلت بعض الصحف الأميركية معلومات تفيد بأنه حاول الاتصال بالقوات الأميركية عبر وسيط لتسليم نفسه خوفا من تعرضه للقتل على أيدي عراقيين إذا كشف مكان وجوده.

ويأتي عدي في المرتبة الثالثة على لائحة الشخصيات العراقية التي تلاحقها القوات الأميركية في العراق, وقد كان مسؤولا عن المليشيات المعروفة باسم "فدائيو صدام".

وتعرض عدي في ديسمبر/كانون الأول عام 1996 لمحاولة اغتيال نجا منها بأعجوبة, إلا أنه لم يشف تماما من إصاباته وظهر ذلك في مشيته المتثاقلة البطيئة.

عدي مسؤول ميليشيات "فدائيو صدام" (رويترز)
وبعد أن تسلم مسؤوليات إعلامية عدة مثل الإشراف على صحيفة وتلفزيون وترؤس تنظيمات شبابية ورياضية انتخب عضوا في المجلس الوطني العراقي (البرلمان) عام 2000 محاولا دخول المعترك السياسي.

وقبل تعرضه لمحاولة الاغتيال كان يعتبر وريث والده, إلا أن نجم شقيقه قصي عاد وصعد خلال السنوات القليلة الماضية ليصبح المفضل لدى والده.

وعدي من مواليد عام 1964 تخرج مهندسا من جامعة بغداد كما حصل على دكتوراه في العلوم السياسية.

النجل الثاني
تسلم قصي تسلم مراكز حساسة في قلب النظام العراقي برئاسة والده صدام حسين.

وقبل سقوط العاصمة العراقية كان قصي يقود قوات الحرس الجمهوري قوات النخبة لنظام البعث, وفي مايو/ أيار عام 2001 تسلم أيضا منصب مساعد رئيس المكتب العسكري لحزب البعث.

قصي المطلوب الثاني أميركيا
وبحكم تسلمه هذه المسؤوليات كان قصي يشارك في أهم الاجتماعات السياسية والعسكرية المصيرية برئاسة والده صدام.

وعرف عنه تكتمه وبعده عن وسائل الإعلام وكان يحظى بثقة صدام حسين الذي كلفه بالملفات الأمنية الحساسة في البلاد.

درس قصي الحقوق في جامعة بغداد وهو متزوج وأب لثلاثة أولاد.

ويأتي قصي في المرتبة الثانية على لائحة المطلوبين العراقيين الـ 55 التي وضعتها القوات الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة