موسى يحمل اللبنانيين مسؤولية تأخر تشكيل الحكومة   
الأحد 1429/6/12 هـ - الموافق 15/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:07 (مكة المكرمة)، 9:07 (غرينتش)

عمرو موسى التقى ميشال سليمان وفؤاد السنيورة في سياق بحث عقبات تشكيل الحكومة (الفرنسية)

حمل الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى السبت اللبنانيين مسؤولية "التأخير والمماطلة" في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، مؤكدا أن اتفاق الدوحة لم يتناول موضوع توزيع الحقائب الوزارية.

وقال موسى إثر لقائه رئيس الوزراء اللبناني المكلف فؤاد السنيورة إنه لمس من الأخير "تصميما" على متابعة الاتصالات لتأليف الحكومة، مضيفا أنه ليس هناك من عقبات لا يمكن التغلب عليها.

وأكد ردا على سؤال أن اتفاق الدوحة الذي وقعه الفرقاء اللبنانيون في 21 مايو/أيار الفائت "لم يتدخل ولم يتعرض لتوزيع الحقائب" في الحكومة المرتقبة. وأضاف أن "المسؤولية لبنانية، وأنتم من يؤخر ويماطل، هذه هي طبيعتكم".

وأشار إلى أنه بصفته أمينا عاما للجامعة العربية سينقل إلى الجامعة وإلى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الانطباعات التي خرج بها من زيارته إلى بيروت.

وكان موسى قد وصل الجمعة إلى بيروت في زيارة تندرج في إطار متابعة تطبيق اتفاق الدوحة الذي حصل برعاية عربية وأدى إلى انتخاب الرئيس ميشال سليمان في 25 مايو/أيار.

وتتعثر عملية تشكيل الحكومة التي نص اتفاق الدوحة على أن تضم ثلاثة وزراء لرئيس الجمهورية، و16 وزيرا للأكثرية المناهضة لسوريا والمدعومة من الغرب، و11 وزيرا للمعارضة القريبة من دمشق وطهران.

بيان صادر عن بوش وساركوزي دعا سوريا إلى إقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان (الفرنسية)
لبنان وسوريا
بموازاة ذلك دعت فرنسا والولايات المتحدة في بيان مشترك أصدره قصر الإليزيه السبت، لبنان وسوريا إلى إقامة علاقات دبلوماسية "كاملة" و"علاقات حسن جوار" مبنية على "الأمن" و"السيادة".

وقال البيان الذي صدر في ختام لقاء بين الرئيسين جورج بوش ونيكولا ساركوزي في باريس "نعتبر من المهم أن تسارع سوريا ولبنان إلى إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بينهما، بما يخدم مصلحة علاقات حسن الجوار التي نود قيامها بين البلدين على أساس الاحترام والمساواة والأمن والسيادة".

وجدد الطرفان دعوتهما إلى تطبيق كل قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بلبنان وإلى دعم التحقيق الدولي وإقامة محكمة خاصة لمقاضاة المتهمين في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام 2005.

في هذه الأثناء تواصل فرنسا انفتاحها على دمشق في ضوء ما اعتبر تسهيلا من الأخيرة لانتخاب رئيس لبناني جديد.

وفي السياق ذاته يصل إلى العاصمة السورية غدا مبعوثان للرئيس الفرنسي هما الأمين العام لقصر الإليزيه كلود غيان والمبعوث الرئاسي جان دافيد ليفيت حيث سيلتقيان الرئيس بشار الأسد.

عشرة أشخاص أوقفوا في طرابلس بعد إطلاق النار على دورية للجيش (رويترز-أرشيف)
حادث طرابلس
أمنيا أوقفت القوى الأمنية اللبنانية عشرة أشخاص في طرابلس بعد أن أطلق مسلحون النار على دورية للجيش في منطقة القبة بطرابلس تبعه تبادل للنيران لم يؤد إلى وقوع إصابات.

وقال مصدر أمني إن 100 شخص قاموا بإحراق الإطارات وقطع الطرق بعد توقيف العشرة وتدخل الجيش، ثم أطلق سبعة موقوفين وأبقى ثلاثة رهن التحقيق في قضية إطلاق النار.

وتقع القبة في شمال شرق طرابلس، عاصمة شمال لبنان، وكانت مسرحا لمواجهات مذهبية الشهر الماضي بين مناصرين للأكثرية النيابية المناهضة لسوريا ومؤيدين للمعارضة القريبة من دمشق وطهران.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة