المعارضة تصد هجوما باللاذقية وقتلى بتفجير بدرعا   
الاثنين 1435/6/1 هـ - الموافق 31/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 2:29 (مكة المكرمة)، 23:29 (غرينتش)
صورة بثها ناشطون تبرز صد المعارضة هجومين لقوات النظام لاستعادة مواقع باللاذقية

أفاد ناشطون سوريون بأن قوات المعارضة صدت هجومين لرتلين عسكريين لقوات النظام حاولا استعادة المواقع التي سيطرت عليها المعارضة في ريف اللاذقية. وقال ناشطون إن تعزيزات من قوات المعارضة وصلت من إدلب وحلب للمشاركة في المعارك الدائرة في الساحل.

وقد احترقت مساحات واسعة من غابات جبليْ الأكراد والتركمان في ريف اللاذقية بسبب المعارك الأخيرة بين الطرفين، حيث استخدم النظام السوري فيها الطيران الحربي والصواريخ في استهداف مواقع قوات المعارضة المسلحة داخل هذه الغابات.

من جهة أخرى، قتل وأصيب الأحد عدد من المدنيين جراء انفجار سيارة مفخخة وسط بلدة تسيل في ريف درعا، وبث ناشطون صورا للسيارة التي قالوا إنها تابعة لما يسمى لواء الشهيد رائد المصري بعد انفجارها قرب مبنى البلدية في تسيل. وترافق الانفجار مع قصف جوي لقوات النظام على مدن طفس ونوى وإنخل، أسفر عن قتلى وجرحى وألحق دمارا بعدد من المنازل.

القصف بالطيران والبراميل المتفجرة ألحق دمارا هائلا بالمدنيين في مناطق المعارضة

قصف
وفي غضون ذلك، قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة حي الإنذارات بحلب، في حين استهدفت قوات المعارضة بمدافع الهاون جيش النظام المتمركز في القصر البلدي وسط مدينة حلب.

كما دارت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط قلعة حلب أدت إلى سقوط قتلى من الجانبين، بحسب شبكة مسار برس.

وقبل ذلك، قصفت قوات النظام السوري بالمدفعية مدينة الحولة بريف حمص، واستهدفت بالبراميل المتفجرة حي الوعر في المدينة، بالتزامن مع اشتباكات مع قوات المعارضة وصفت بالأعنف منذ بدء الحملة التي تشنها قوات النظام للسيطرة على الحي. وتسعى قوات النظام للسيطرة على جبهة الجزيرة السابعة بهدف التقدم إلى داخل حي الوعر وإجبار قوات المعارضة على التراجع.

وفي هذه الأثناء، سقط عدد من الجرحى جراء قصف قوات النظام بالهاون بلدة الغنطو بريف المدينة، بينما قالت "مسار برس" إن الجيش الحر قتل عددا من قوات النظام في كمين نصبه لهم بمدينة تلكلخ بريف حمص.

كما شمل قصف قوات النظام مدينة كفرزيتا بريف حماة، في حين قصف الجيش الحر بمدافع الهاون مقار قوات الجيش النظامي في مدينة مورك بريف حماة.

video

حقول النفط
وفي شرق سوريا، قال ناشطون إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أعاد سيطرته على بلدة مركدة بين مدينتي الحسكة ودير الزور بعد معارك عنيفة مع مقاتلي المعارضة. وتعتبر البلدة ذات أهمية لكونها تقع قرب حقول إنتاج النفط التي تتوزع السيطرة عليها بين عدة فصائل بالإضافة إلى قوات النظام، كما توجد مناطق يسيطر عليها الأكراد.

من جهة أخرى، قالت شبكة سوريا مباشر إن اشتباكات اندلعت بين مقاتلي المعارضة والنظام في حيي الرصافة والعمال في دير الزور، مما أدى إلى مقتل عنصرين من الجيش النظامي.

وفي اللاذقية أفاد اتحاد التنسيقيات بسقوط قتيلين في قصف للقوات النظامية بحي جول جمال، كما استهدف قصف لهذه القوات بالبراميل المتفجرة المرصد 45 بريف اللاذقية وسط اشتباكات قتل فيها أربعة من قوات النظام.

وكان مقاتلو المعارضة قد سيطروا في الأيام الماضية على المرصد 45، وهو أعلى منطقة عسكرية كانت تستخدمها قوات النظام في قصف ريف اللاذقية. كما سيطروا على مناطق إستراتيجية جديدة في ريف المدينة أبرزها بلدة السمرا ومنفذها البحري وجبل النسر ونبع المر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة