خمسة شهداء في قصف وعمليتي توغل للاحتلال بقطاع غزة   
الأربعاء 1428/6/12 هـ - الموافق 27/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:07 (مكة المكرمة)، 7:07 (غرينتش)
 آاليات ودبابات الاحتلال توغلت عدة مرات في السابق داخل قطاع غزة (رويترز-أرشيف)
 
استشهد خمسة فلسطينيين وجرح عدد آخر في غارة جوية وعمليتي توغل لقوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة صباح اليوم. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر طبية استشهاد ناشط من حركة الجهاد الإسلامي في غارة للاحتلال استهدفت سيارة في حي الشجاعية بمدينة غزة.
 
من جانبها أفادت مراسلة الجزيرة في غزة بأن ضياء أبو دقة العضو في سرايا القدس الجناح المسلح للجهاد الإسلامي استشهد وأصيب أربعة آخرون في اشتباكات بين مقاومين فلسطينيين وجنود الاحتلال شرقي خان يونس جنوب قطاع غزة إثر توغل آليات إسرائيلية مئات الأمتار في منطقة خزاعة.
 
وفي توغل آخر شرقي مدينة غزة استشهد فلسطينيان هما رجل وطفل وأصيب أربعة أشخاص من عائلة واحدة إثر إطلاق قوات الاحتلال قذيفة على منطقة أبو طاحونة بعد توغل في المنطقة.
 
وأشارت مراسلة الجزيرة إلى أن عمليتي التوغل لا تزالان مستمرتين، وأوضحت أن العملية بدأت بتجريف الاحتلال للمناطق الحدودية.
 
توغل بجنين
 قوات الاحتلال نفذت عمليات قي منطقة جنين واعتقلت عددا من الفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)
ويأتي التصعيد في غزة بعد ساعات من عملية إسرائيلية في ضاحية واد برقين غرب جنين بالضفة الغربية قال مراسل الجزيرة إن قوات الاحتلال اعتقلت خلالها محمد جمعة تركمان أحد قادة سرايا القدس.
 
وأشار المراسل إلى أن أكثر من 40 آلية إسرائيلية شاركت في العملية، وأفاد بأن المواجهات التي اندلعت فجرا أسفرت عن إصابة ثلاثة فلسطينيين.

وقد احتجز جنود الاحتلال عشرات الفلسطينيين في بيت عزاء وأرغموهم على الخضوع للتفتيش بعد اعتقال عدد منهم.  وقد زعمت قوات الاحتلال أن الهدف من العملية ملاحقة من سمتهم مطلوبين من سرايا القدس.

وكانت تقارير أولية عن العملية أفادت باستشهاد أحد عناصر الجهاد الإسلامي، لكن مصادر أمنية عادت وأكدت أن الرجل جريح ولم يقتل.

حظر السلاح
 سلام فياض جدد رفضه الحوار مع حماس  (رويترز)
على صعيد الوضع الداخلي الفلسطيني، أصدر الرئيس محمود عباس مساء أمس مرسوما يحظر كافة المليشيات المسلحة غير النظامية في الضفة والقطاع أيا كانت الجهة التي تتبعها.

كما قرر الرئيس الفلسطيني حظر أي أنشطة سرية أو علنية لهذه "المليشيات والتشكيلات" ومساءلة كل من يساعدها.

وأضاف عباس "يحظر على هذه المليشيات المسلحة والتشكيلات العسكرية أو شبه العسكرية غير النظامية القيام بأية نشاطات سرية أو علنية، وكل من يساعدها أو يقدم أية خدمات لها يكون عرضة للمساءلة الجزائية والإدارية".
 
وينص المرسوم الرئاسي أيضا على إنهاء ظاهرة الجماعات المسلحة وتنفيذ قوانين حظر السلاح ومصادرة الأسلحة والذخائر والوسائل القتالية غير المرخص بها.

وكلف عباس حكومة الطوارئ برئاسة سلام فياض بـ"تنفيذ ما نصت عليه القوانين والأنظمة من حظر حمل السلاح ومصادرة جميع الأسلحة والذخائر والمتفجرات وغيرها من الوسائل القتالية غير المرخصة وكافة المواد التي تشكل خطرا على النظام العام".

جاء ذلك في وقت جدد فيه سلام فياض رفضه التفاوض مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة، إلا إذا قبلت بسلطة حكومته. وأكد فياض أن هذا الطلب "جزء من مبادئ أساسية ينبغي أن يقبلها الجميع حتى يتسنى اتخاذ أي خطوات ذات مغزى".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة