قرصنة موقع العمل الإسلامي بالأردن   
الأحد 23/4/1432 هـ - الموافق 27/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:45 (مكة المكرمة)، 19:45 (غرينتش)

الصفحة الرئيسية لموقع جبهة العمل الإسلامي كما تظهر بعد اختراقها (الجزيرة)

محمد النجار-عمان

تعرض الموقع الإلكتروني لجبهة العمل الإسلامي -الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين- للقرصنة من قبل فريق أطلق على نفسه "هكر الأردن".

وعند فتح الموقع تظهر صفحة سوداء مثبت في وسطها صورة للعاهل الأردني عبد الله الثاني وقد ثبتت فوقها اسم الفريق JH-Team.

وكتب تحت الصورة "عاش سيدنا أبو حسين.. عاشت الأردن حرة أبية من شر المخططات الصهيونية والشيعية المختبئة تحت اسم الحركة الإسلامية.. حرام فيكم هالإسم والله".

وعرّف مقتحمو الموقع أنفسهم بالقول "إحنا (نحن) فريق هكر الأردن حبّينا نوصل رسالة لكم بالنيابة عن كافة أطياف ومنابت الشعب الأردني الحر".

وكتب المقتحمون ملاحظة جاء فيها "سنواصل اختراق الموقع هو وجميع مواقع جبهتكم الفاشلة الكاذبة الحاقدة على أمن واستقرار الأردن، إحنا ضد الفساد وإحنا مش (لسنا) بلطجية، إحنا شباب أردنية واعيين ومثقفين ودارسين، أشكالكم البلطجية التي تثير الفتن بين أبناء الشعب الواحد".

وقال المدير العام للحزب أحمد أبو عيشة للجزيرة نت إن اقتحام الموقع تزامن مع فض قوات الأمن اعتصام شباب 24 آذار بميدان جمال عبد الناصر مساء الجمعة الماضية.

ولفت إلى أن هذه هي المرة الرابعة التي يتعرض فيها موقع الجبهة الإلكتروني للاختراق خلال الأشهر القليلة الماضية.

منصور قال إنه تلقى تهديدات
بعد تصريحاته للجزيرة (الجزيرة-أرشيف)
تهديدات
وفي إطار منفصل قال رئيس مركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور إنه تعرض للتهديد بسبب تصريحاته على شاشة قناة الجزيرة أول أمس.

وقال في رسالة وجهها لوزير الداخلية سعد هايل السرور -حصلت الجزيرة نت على نسخة منها- إنه تلقى صباح اليوم الأحد اتصالاً من شخص قام بالتهجم عليه وتهديده باعتباره معارضا للحكومة وأنه انتقدها عبر قناة الجزيرة.

وجاء في الرسالة أن "مثل هذه الحوادث تمس النسيج الوطني وتشكل اعتداء على سيادة القانون ومساسا بالأمن والحريات الشخصية وحرية التعبير التي يكفلها الدستور لكل المواطنين".

واعتبر أن واجب الحكومة أن توفر الحماية لمواطنيها، وأن لا تقف متفرجة على من يتعدى على القانون ويريد أن يطبق شريعة الغاب، وعليها أن تتحرك لملاحقة الجناة أينما كانوا ومهما كانوا وتقديمهم للعدالة حتى ينالوا جزاءهم وحتى يشعر الأردنيون أنهم بأمان".

وقال إن "هذه التهديدات مهما كان مصدرها لا تخيفنا ولن تدفعنا للصمت، بل ستزيدنا تشبثا بالدفاع عن الحريات وبحقنا في التعبير عن رأينا بالوسائل السلمية".

وكان صحفيون قد أكدوا أنهم تعرضوا لتهديدات من قبل جهات مجهولة عبر اتصالات هاتفية، وتلقى مكتب قناة الجزيرة عدة تهديدات عبر هاتف المكتب وهواتف العاملين فيه تهددهم جراء تغطية الجزيرة لأحداث ميدان 24 آذار.

وأصيب 21 صحفيا الجمعة الماضية بكسور ورضوض نتيجة اعتداءات قوات الأمن ومن يوصفون "بالبلطجية" عليهم، كما تعرضت معدات العديد من الصحفيين والمصورين للتخريب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة